زنار علي
الحوار المتمدن-العدد: 3234 - 2011 / 1 / 2 - 01:04
المحور:
الادب والفن
زنار علي: كلما يأتي عامٌ جديد
أجلسُ وراءَ طاولتي
أُرتبُ كتبي
وأملئُ وعائي رحاقً مميت
ألوكُ هماً بحجم مسافات العالمِ
أجني من صمتِّ عقارب الساعةِ
غناء الحجلْ
أقفُ أمام مرآةِ الحبيبةِ
أُسرحُ شعري من جديد
عسى أن تتحرر من أصفادها
اليومَ أو غدا
كي أهديها
ثلاثة ألوان ....
*********
اليومَ..
أنا الرضيعُ اليافعُ الرجلُ
في الغدِّ
صورةً على جدرانكم
تتغنى على ثغري أعشاشُ العنكبوت
وكرنفال قبائل الفإران ستبقى
وحتى جدرانكم ستسأمُ من أبتسامتي .
اليومَ
أنا الكاتبُ الشاعرُ النازحُ
المستضامُ
في الغدِّ
سأبقى بين نفايات سجائركم
أترحلُ من صحنٍ إالى صحنٍ
أشبهُ (بنكتة)
ومن بين أرجُل كراسيكم
سأمضي كأزيزِ ربيعٍ
بلا رغبة
**********
01/10/2011
#زنار_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟