شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 3228 - 2010 / 12 / 27 - 18:44
المحور:
الادب والفن
"الاصلاح" في عدد جديد
من : شاكر فريد حسن
صدر ,هذه الأيام , العدد التاسع (المجلد التاسع) من مجلة "الإصلاح" الأدبية والثقافية, الصادرة عن دار "الأماني" في قرية عرعرة, ويشرف على تحريرها الكاتب والمربي مفيد صيداوي.
وقد جاء العدد زاخراً بالمواضيع والمواد المتنوعة في مجالات الأدب والفكر والاجتماع.
وفي كلمة العدد نقرأ عن مأساة حريق غابات وجبال الكرمل, وفيها يشير رئيس التحرير إلى "أن هذه المأساة هي لسكانه أولاً ,ولكنها مأساة لنا جميعاً , وخاصة من يسكنون في أكناف الكرمل منذ عهد الأولين .وإننا لا نريد لا لهذه البلاد ولا لغيرها من البلدان أن تحترق, ونريد أن يعيش كل الناس بسعادة وراحة وهناء,ولكننا في الوقت نطالب بإحالة جميع المتقاعسين عن القيام بواجبهم نحو المواطنين الآمنين إلى القضاء ,والتنحي عن السلطة".
وفي باب المقالات يكتب المربي وجيه عيسى كبها عن فارس الشعراء احمد شوقي , الذي ترك بصماته في عالمنا الأدبي والشعري خالدة مخلدة نعيشها في أدبه وأشعاره في مدارسنا وأدبنا ولغتنا العربية ـ كما يقول.
اما فؤاد كبها فيتناول ثورة 23 يوليو في ذكرى وفاة قائدها جمال عبد الناصر.
وفي زاوية "خالدون في ذاكرتنا" يكتب محمد عارف قعدان عن المربي الراحل منبر احمد درويش من باقة الغربية.
وفي باب الخواطر والنصوص الأدبية نقرأ حكاية "المعلمة ألشاطرة .. والنكبة الأبجدية" للأديب فتحي فوراني , ونص أدبي للشاعر حسين مهنا بعنوان "مشرط يقطر حبراً وقلم يسيل دماً" و"رب ضارة نافعة "للدكتور خالد تركي, و"التذكرة "لانتصار عابد بكري, و"حر كوانين" للإعلامي نادر أبو تامر, وقصيدة "أنا هو يوسف البديل يا رفيق فانتظرني" للشاعر رشدي الماضي. وكذلك قصة "مهجر ابن مهجر " للقاص ناجي ظاهر , وقصة للأطفال للكاتب مصطفى مرار.
هذا بالإضافة الى حوار مع المربي المتقاعد والناشط النقابي فؤاد دراوشه’, ورصد للانشطة والفعاليات الثقافية والأدبية.
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟