الطيب امرابطي
الحوار المتمدن-العدد: 3221 - 2010 / 12 / 20 - 23:59
المحور:
الادب والفن
مفارقة
رومانسية
عش الحمام معلق على أيكة يتوجها.. بعيدٌ، لكنه من قلب الشاعر قريب..
يبسم الشاعر لرفرفة الحمام تدغدغ أجنحة قلبه..
يجهش فجرا لهديل الحمام يهلل لرب الأنام..
يفرش الحَب للحمام..
يفرش الحُب للحمام..
سادية
يحاول جندي متقاعد نكش عش الحمام بكعب البندقية.. يجد في ذلك لذة لا تقاوم.
دماغ محشوة بغبار الصحراء.. بندقية صدئة تبحث عن بطولات زائفة..
لا وسام يفخر به.. لا بطولة يعتز بها زمن خدمة الجيش...
يرى في هديل الحمام نشازا لا يتناغم والرعد الرابض في أذنيه..
تمرين
قس المسافة ما بين قلب الشاعر العَقول، وقلب جندي لا يعقل.. وهل ثمة في الوجود شيء يجمع بين همس الشاعر وجعجعة هذا الجندي ؟!
سيظل عش الحمام يقاوم على خط التماس بين حد قلب الشاعر وحد جلافة الجندي المتقاعد..
الطيب امرابطي
07 دجنبر 2010
#الطيب_امرابطي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟