أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - البند السابع : أحقاد دويلة الكويت مستمرة ضد الشعب العراقي!














المزيد.....

البند السابع : أحقاد دويلة الكويت مستمرة ضد الشعب العراقي!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 3218 - 2010 / 12 / 17 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات
-346-
طارق حربي
البند السابع : أحقاد دويلة الكويت مستمرة ضد الشعب العراقي!
صوت مجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء الماضي 15/12/201 ، على قرار رفع البند السابع عن العراق، وهو أحد بنود ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض على العراق بعد غزو الكويت 1991 ، ويتيح فرض القوة عليه إذا ثبت تهديده للأمن والسلم الدوليين، يتألف البند المذكور من 13 مادة، ويعد القرار 678 الصادر سنة 1990 ، والداعي إلى إخراج العراق من الكويت بالقوة من بنود هذا الفصل، وبخروج العراق من طائلة البند المشؤوم، يكون المجتمع الدولي قد أنهى بموجبه العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء سيء الصيت، وتمديد الحصانة على الأموال العراقية لستة أشهر أخرى، وذلك لحمايتها من طلبات التعويض المحتملة والمرتبطة بفترة حكم النظام البائد، كما قرر المجلس رفع الحظر النووي عن العراق فيما يتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية، وسمح له بإعادة تسليح قواته، وبهذا يكون المجلس قرر رفع جميع العقوبات عن كاهل الشعب العراقي منذ سنة 1990، الواقعة تحت البند المذكور، والذي ضرب فيها نظام صدام رقما قياسيا بحسب وزير خارجية العراق، باستثناء الحالة مع دويلة الكويت، التي رفضت التصويت طوال الفترة الماضية على رفع العقوبات، ونسيان الماضي الذي لعبت فيه هي نفسها دورا مشبوها وخبيثا ضد مصلحة الشعب العراقي وسلامته ومستقبله، ووضعت كامل ثقلها السياسي والاقتصادي والاعلامي في خدمة صدام لاسيما خلال الحرب العراقية الايرانية، وأطالت عمر الحرب وزادت من سفك الدماء العراقية، وحقَّ على الدويلة أن تقوم هي بدفع التعويضات إلى الشعب العراقي، لاأن تستقطع نسبة (5%) من عائدات النفط كتعويضات عن غزو صدام..!

لقد طالبت الدويلة في مجلس الأمن مرات عديدة بعدم إخراج العراق من البند، وكان آخرها في شهر تموز 2009، قبل الجلسة المخصصة لمناقشة التزامات العراق الدولية، قبل إيفاء العراق بالتزامته الدولية لاسيما (التعويضات والأسرى والمفقودين والأرشيف الأميري) الذي سرقه مخابرات صدام ممن مكنتهم الكويت نفسها في السابق، مشددة على ضرورة احترام العراق للقرار 833 القاضي بترسيم الحدود بين العراق والكويت، إلى حد مطالبتها بـ " تحميل العراق نفقات صيانة العلامات الحدودية والجدار الحدودي الفاصل بين البلدين، في حين ان هذه العلامات تم انشائها من قبل الكويتيين على الاراضي العراقية بلجنة مشكلة من الكويت والامم المتحدة، ولم يشارك الجانب العراقي !!"

وفي الوقت الذي كان فيه العراقيون في فترة الثمانينيات (الحرب العراقية الايرانية) يتمنون ويعملون سرا وجهارا على الاطاحة بنظام صدام، سعت الكويت بكل ماأوتيت من قوة لاستخدام دبلوماسيتها واعلامها وثرواتها لإطالة عمر النظام، وتم ذلك عبر صفقات الأسلحة المشبوهة وتمويل الحرب جنبا لجنب مع السعودية ودول الخليج، إلى أن حان دور الدويلة وثأر الله للشعب العراقي وقلب لها المقبور ظهر المجن في الثاني من آب/أغسطس 1990، وغزاها في عقر دارها وشرد أميرها وشعبها في فنادق دمشق والرياض والامارات ولندن وغيرها.

وإذا كان شهر العسل مع نظام صدام انتهى بالغزو وحدث ماحدث قبل عشرين عاما، فقد طغت الدويلة على شعب العراق الكريم وهو في محنته الراهنة، وبقي حقدها الدفين مستمرا حتى بعد التغيير!، ووقفت ضد بناء دولته ومؤسساته واستقراره، وسرقت نفطه في مايسمى بالحفر المائل، ولم تخفي الحقد على الشعب العراقي الذي ظهر على لسان العديد من المسؤولين الكويتيين، لاسيما عدد من غربان البرلمان وكان أخزاه الدعاء إلى الله أن لايبقي حجرا على حجر في العراق الجديد..!

حقد بدوي لايريد نسيان أكثر من خمسين عاما من علاقة المد والجزر، والمطالبات بضم الكويت إلى العراق من غازي إلى عبد الكريم قاسم إلى غزو صدام، ولايحب أن يرى العراق محررا من قيود البند المذكور، وبلدا مسالما أثبت منذ سقوط صنم العرب حتى اليوم، أنه لم يعد يشكل تهديدا لجيرانه سواء الكويت أو غيرها، وقد ثبت أن جميع دول العالم بتصويتها على رفع البند، مع العراق وتجربته الجديدة وبناء دولته، إلا دويلة الكويت!

دولة هددت الكويت وغزتها وسقطت، وقامت على أنقاضها أخرى مسالمة، ولو كان في الدويلة عقلاء وحكماء لسعوا إلى طي صفحة الماضي، لحاجتهم إلى بلد جبار واستراتيجي مثل العراق وليس العكس، ولما مرروا الفرصة الذهبية ووقعوا على رفع البند، وأرسلوا رسالة مودة واحترام إلى الشعب العراقي، الذي ماتزال آثار فترة حكم صدام الدموية بادية عليه مثلما على الكويتيين.

17/12/2010
[email protected]
www.summereon.net



#طارق_حربي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمام جمعة الناصرية يطلق حملة ايمانية!
- مصادرة الحريات في العراق.. أوقفوها!
- حسينية أور الأثرية!
- كلمات -342- زعلت العراقية..ردَّت العراقية!
- الجلسة الأولى للبرلمان العراقي (ملاحظات أولية)
- ذبح المسيحيين وتفجيرات بغداد الارهابية رسالة سعودية !
- وقفة مع دعوة ملك الوهابية السعودي إلى طائف عراقي!
- فضائح ويكليكس : هل قلبت واشنطن الطاولة على المالكي وحزبه الح ...
- هوان الحكومة يصعد مطاليب الأكراد : التعداد العام للسكان نموذ ...
- ترجيح كفة المالكي في سوريا
- شكرا عبير السهلاني !
- هل يكون التحالف مع الصدريين سببا في عزل المالكي!؟
- كيف يمكن أن تتعاطى الحكومة المحلية في الناصرية مع القنصلية ا ...
- خطأ التجديد للمالكي!
- عراق الفتاوى الولائية!
- تخبط حكومة كردستان في دماء الشهيد سره دشت!
- أهالي الناصرية يصومون في العيد!
- كلمات..مبروك.. تظاهرة في الناصرية إحياءا ل- يوم القدس العالم ...
- انسحاب المحتل وحطام العراق!
- جسر الناصرية الأعوج!


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - البند السابع : أحقاد دويلة الكويت مستمرة ضد الشعب العراقي!