حميد كشكولي
(Hamid Kashkoli)
الحوار المتمدن-العدد: 3200 - 2010 / 11 / 29 - 21:11
المحور:
الادب والفن
امضِ إلى بحر قلب ِ الحبيب ،
همهمتْ في أذنيه الريحُ.
قفْ على حجر في الساحل،
واقرأْ تكبيرة الاحرام،
وارم ِ بقطع القهر إلى السمك،
ودع النورس تلقط حبّات التعب من قدميك،
و دع ِ الأرانب ترعى في حقل أرق عينيك!
انظرْ! هناك كهف أنكيدو و تلك الحية ، في فمها عشب الخلود:
السماء ! يمكنك أن تلمسها بيديك.
الأرض، يمكنك أن ترفعها فوق كتفيك.
ارفع ْ حجرا من أثقل قلب للعالم،
أوزنْه بيدك، ودعه يسقط حرا،
وامسك قلبك ،
فتكتشف ُ جاذبية الحبيب.
ارفعْ حفنة رمل وارمِها في الماء،
ودع ْ ذكرى هامدة تغطس في النسيان.
ترى الآن أن الساحل كان لآلئ ، والأشجار َ صلواتٍ،
فصلِّ في سبيل الخضرة، والحياة، والسعادة، حجرا حجرا،
لتنمو الأغاني في حنجرتك وتكبر أقوى من الريح،
وستحمل روحُك المشاعر َ ، أعمق من الغلبة على التنّين.
ستهدئ عيونك العواصف في قلب العالم،
ستحيكُ أناملك البرق إلى أكاليل غار للمتوحدين عبدة الأحجار المصقولة بنار المياه ،
وحين تمتص الأحجار ألوان الموت،
ستمضي حرّا إلى راحتك الغنيّة،
و ستأكل نظراتك حروف الطيران الذائبة في الماء،
و ستتفتق في راحتيك زهرات الرمان.
28 nov 10
[email protected]
#حميد_كشكولي (هاشتاغ)
Hamid_Kashkoli#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟