سامي االعامري
الحوار المتمدن-العدد: 3190 - 2010 / 11 / 19 - 10:06
المحور:
الادب والفن
الأمرُ للأشواق يومئذٍ فَقُرِّي
عيناً
وقد أهوى كحُرِّ
ولقد تفاجئك الظهيرةُ وقتَ عصرِ !
أياميَ الأنهارُ لا زمنٌ لها
وكأنها فصلٌ سها
أو طفلةٌ تعدو
وأين الطفلُ من نفعٍ وضَرِّ ؟
أو قد أضرُّكِ بالقُبَلْ
وأريحُ ريقَكِ من لجاجات العَسَلْ !
والصيفُ أبقى جسمَهُ
نُصباً لإيزيس المعتقة البريقِ
ووليمةً للّونِ
تحكي عن غيابي ,
عن تَعبُّديَ الأنيقِ
هي توبةٌ أخطو بها
وألاحقُ الوديان هاربةً من الغفران
دون هوادة وبلا زفيرٍ أو شهيقِ
وهناك أمي إذْ تُرى
شمساً علتْ شمسَ القرى
ماذا جرى ؟
ويلوحُ جذع النخلة الفرعاء ساقية
وأتبعها علَّواً , ألقط القمر النديَّ مواظباً
وأظل أسترق المدى والسمع
والألحان في الزمن الصديقِ
#سامي_االعامري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟