إحسان السماوي
الحوار المتمدن-العدد: 958 - 2004 / 9 / 16 - 09:06
المحور:
الادب والفن
ضربات ترتق الضلوع
طوفان يحتسي أقدامنا
هي ريح تستحي انتمائها
منهكة خرائطها
وكأنما أرخبيلاتها
سيوف توارت
في مرايا الصدأ
هامات تُمطر رعباً
هي اللغات تشتمها العطالة
بيوت من رمال
جن ملحها
نشيد أكثر عرياً
كأسوارٍ بنيّت على جماجمٍ
أسَرَت سواحل لم نرتادها
كأن للأمطارِ أصواتاً
تطارد منار لا يضيء
ألسنة تتوسد مذابحها
شعاب جفت
لربابنةِ صحراءٍ
لا يملكون طرائد
غير أنفسهم
أغنية تمدح ترانيمها
كما قتال شاخ
وثأرٍ
حاصرته صخور ذابلة .
***
لأفض الكلمات
لعليّ
أجد الجذور المنائر
أنهل من طفولةٍ
اخضرت
كأناشيد صمت
تسكن القمر
والجليد يضمد الجراح .
رُكنت للثرثرةِ
متاريس غادرها
الموبؤن بالعز
مثل عشب على حجر
صرخة تركناها
بلا قميص
***
لأفض الكلمات
عليّ أن أحرث الغمام
وألقح النجوم
صوت يغيّب
مثل قمح غادره خبزه
وما فقدناه كان هو الأجمل
الطرق تذرنا
على أطراف الريح
واسانا في هذا
ذكرى الحب
ومقاه تُمسد على مقاعدنا
والحزن
نافذة تطل على سَرائرنا .
#إحسان_السماوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟