أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - بوش وانور العولقي














المزيد.....

بوش وانور العولقي


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3180 - 2010 / 11 / 9 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت مواقع مرتبطة بالقاعدة رسالة من أنور العولقي نشرت بعض نصوصها الصحافة الأمريكية أمس واعتبرتها أكبر تهديد لأمريكا سيدة الكبار في المال والسياسة والعسكرية والعملاء..يقول فيه العو...لقي
(أما هم أو نحن) هذه العبارة الرسالة تعيد عندي ما قاله بوش(أما معنا أو ضدنا)
حاولت أن أجد المشتركات بين العبارتين لغوياً وجدت نفسي أبله...لأن ذلك لا يحتاج إلى محاوله إنما هي واضح فالعبارتين لهما معنى واحد وهدف واحد ومن منبع واحد
عاش هناك العو..لقي وتربى وختم القرآن وتسيد الموقف الديني الوهابي الصديق للحارس بوش وحصل على الجنسية الأمريكية من صنف جنسيه دبلوماسيه وجوازات سفر من جوازات المفضلين وفتحت له البنوك أبوابها والصحافة أعمدتها وهو يناضل من اجل حرية الشعب الأفغاني المكتوي بنظام نجيب الرحمن الذي حرر المرأة وبنى للفقراء وأشاع التمدن ومن قبله الراحل نور محمد ترقي
فكان نضال مرير خاضه العولقي مدعوماً بتأييد بلد الحرية الأول في العالم أمريكا لينقذ المرأة اللأفغانيه من عهر السفور إلى حشمة الجادر ومن تسيبها في المدارس والمعامل والدوائر إلى ألحشمه في البيوت وان تكون الزوجة الرابعة وهي تختار من تكون مكانها في الزواج..هل هناك أكثر من هكذا حرية أيها المتباكين على حرية المرأة في الإسلام..
وبعد اتفاق 11 سبتمبر2001 حيث غدر الغادرون ونقلت عائلة آل لادن من أمريكا بطائرات خاصة إلى مهد الرسالة أرض الحرمين
كان لايزال هناك العو...لقي الذي كانت تسمح له أمريكا بتحويل أموال الزكاة إلى لاس فيكَاس وهونك كونك ومونت كارلو ليبني بها المدارس على الطريقة الأمريلادنيه
وبعد أن شعر أن الواردات بدأت تقل وهذا مؤشر خطير..والواجبات بتنفيذ القتل والتفجير توقفت..شعر بدنو الساعة واقتراب الحبل..فرحل إلى نبع الحضارة وأصل العرب إلى اليمن السعيد الذي عاث فيه فساداً قبل أن يصل عندما ساهم بتدمير اليمن الجنوبي الذي منع القات فاعتبرت أمريكا ذلك مساس بحقوق الإنسان وجيشت عملائها للانتصار للقيم النبيلة التي تؤمن بها أمريكا وهي القتل والمخدرات والسجون والجرائم وكان العو..لقي وشيخه الزنداني هناك لينتصرا لتلك القيم النبيلة التي يدعو إليها الدين الحنيف ومكنهم الله بقمع أعداء القات والأمية والتخلف في جنوب اليمن والله ناصر المؤمنين
لم يفتي العو..لقي بتحريم القات الذي يستنزف70% من الأرض الصالحه للزراعة والموارد المائية في بلد الذي تم تصنيفه من أفقر البلدان في العالم من حيث الماء والموارد
احتار المؤمن العو..لقي هل يفتي بما يخالف الشرع وسنة أبن لادن التي تنشر المخدرات في أفغانستان ذلك البلد الجميل الذي حولته الفتاوى والتمسك بألسنه إلى بلد من أروع بلدان العالم وأجمله وأكثرها رقياً
حيث حرية الزواج بمن تشاء ..لاتنظر للعمر أو الأسم المهم أن تنحكهن على المواصفات الشرعية وتأكل الذبح الحلال أن كان المذبوح وطن أو قيم أو إنسان
ثم تطلع علينا أمريكا باكتشاف عظيم وهو أن الضابط الطبيب نضال الأمريكي الولادة الفلسطيني الأصل(للوالدين) الذي قتل زملاء له وأصدقاء كان يأكل معهم ويضحك ويتسلى ويتناقش لأنهم..كان من نية الحكومة الأمريكية إرسالهم إلى العراق...قالت أمريكا وتأكدت أن هذا الطبيب الذي ولد فيها وتربى وتعلم وتخرج من معاهدها تمكن منه العو..لقي ليفتي له بحقه بقتل أصدقاءه وزملاءه ومن شاركهم(الزاد والملح)وعاشرهم ردحاً لا لسبب بين وإنما عن النية بإرسالهم مغصوبين إلى العراق
لقد نكث القسم الذي أداه وأكيد على كتابه المقدس عندما أكمل الطب ونكث عهد الشرف الذي يميز مهنته ونكث عهد الشرف العسكري ونكث عهد الولاء للدولة التي منحته جنسيتها
أنه أكمل دينه وهو الآن في الجن...ه الموعودة... بأس... تلك الجنة التي يدخلها الغادرين والناكرين للجميل والقيم.. والمغتصبين
أشتد الخناق الحريري على العو..لقي في أمريكا وشعر أنه بلا عمل العمل عنده هو القتل وليس الديني وشحت الواردات هناك فقرر ألعوده إلى مهد ومنبع العروبة اليمن السعيد ليناضل من هناك لإعلاء راية ألله وأكبر المحاطة بالسيفين الشهيرين للعلم السعودي
عاد العو..لقي إلى تلك الديار لتظهر لنا عمليات القرصنة في السواحل اليمنية وتتفاقم الأوضاع في الصومال
لقد تمكنت أمريكا من اصطياد الكثير من الرؤوس العفنة للقاعدة وطالبان في تلك الجبال الوعرة ولم تتمكن من اصطياد سيدهم من العائلة الصديقة للأمريكان آل لادن..الذي أعتقد أنهم لو تمكنوا منه(لا..س..ا..م...ح.اللات والعزة) ستنكس الأعلام في البيت الأبيض والكابيتال بحجة أن تمثال الحرية(منشول)
لا يزال العو..لقي طليق في بطاح اليمن السعيد ولازال ينَضّر ليبعث بالطرود بكل الاتجاهات والتي تمكنت من اكتشافها المخابرات السعودية لتتفوق على المخابرات الأمريكية التي كانت تحدد مكان احتمال سيارة مفخخة في الكويت ولا تعرف بالأنفجارات التي تحصد العراقيين وهي التي تمتلك مئات ألاف الجنود ومثلهم من عناصر المخابرات
لا يزال العولقي طليقاً..ليرهب الكفرة الأمريكان الذين لم يتمكنوا من محاربة المخدرات في أفغانستان ولن تتمكن من منع حرية الإنسان في تخزين القات العولقي الرباني



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى المحترم الدكتور كامل النجار
- ردود حول مقال/محمد الحو لايقول الحلو
- الطرود المفخخه..وكنيسة النجاة..والدعوه السعوديه
- في اربعينية أبا مسار/ الراحل عبد علوان صخي
- محمد الحلو...لايقول الحلو
- قصة آدم
- أنا وميركل/أنا عنصري وهي غبيه
- ليس دفاعاً عن صدام حسين..الشيعه والأكراد وصدام حسين
- الأمام المخضرم .النسخه الثانيه
- أمس...أنا والقس
- أبن رشداً الجائزه والتمدن
- الأبتسامه والضحك
- الإمام المخضرم...ما يشّور
- باكراً كعادتي أغادر أسمال فراشي
- من بعد طول غياب
- خريف العمر
- إذا كان الخنزير حرام /ج6..أسمي
- رد على مقال السيد يعقوب ابراهامي/من يخاف من دوله يهوديه ديمق ...
- إذا كان لحم الخنزير حرام/ج5..ألسراط المستقيم
- منسيون في عيد اللومانتيه


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - بوش وانور العولقي