حميد أبو عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 3173 - 2010 / 11 / 2 - 22:17
المحور:
الادب والفن
نبِّهـيني إنْ تماديتُ ثـقـيلاً في مزاجي واخـتياري كلماتي
سامحيني يا ابنةَ الأخيارِ إنّي لمْ أزلْ أُعنى بذاتي
فـحـياتي لم تكـنْ إلّا هـروباً مِـنْ حـياتي !
ووجودي صارَ جزءاً من سباتي
لسـتُ أدري ما سـيأتي
فـي الأواتـي!
لسـتُ أدري
مَنْ تـُراهُ حـط َّ قـدري
وأزاحَ الـنورَ عـتماتٍ بـصـدري
أَأَنا المسـؤولُ عـنْ كلِّ الـذي أضـحى يـؤدّي
نحـو بحـرٍ مِنْ هـمومٍ تذرفُ الأحداقُ دمعي فـوقَ خـدّي ؟!
إرحـمـيني
وارحمي قلبي وعيني
فــدمــوعـي وعــذابـي وأنـيــنــي
أصبحتْ ليلي نهاري، أصبحتْ إسمي وديني
إنْ سـألـتِ
عنْ مصيري قبلَ موتي
لـنْ يـجـيـبَ الحـتـفُ عـنّي بـعـد موتي
إذْ وجـودي قـبل مـوتي
كان موتي
بعد موتي!
11 – 01 - 2010
#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟