ابراهيم غالب
الحوار المتمدن-العدد: 3151 - 2010 / 10 / 11 - 07:49
المحور:
الادب والفن
اتعبني البحث عن ملامح
بعد ان فقدت اخرها عند بحيرة الفزع
كنت مدهوسا حينها
اراقب لحظات شلل ترقبي
لا أزال ارتاد ذاكرة المدن
ارسم بركة طائشه
سرعان ما تحترق
وتنهار
لان حديثي لم يكن طويلا حينها
ارتاد نفس القلب طارقا
هل فتح الباب ؟
لم يكتسح الضوء وجعي
يا لعنة عشقي ارحمي وجهي
بان كل شي ....وحل الصمت
سارحل رغم هرمي
صوب تلك الوجوه عساني اعود
اكمل لوحتي عند باب غرفة النوم
ثم استيقظ
بلا منزل
ابراهيم غالب عبد الهادي
#ابراهيم_غالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟