أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناس حدهوم أحمد - جريدة المساء المغربية وبكاء التماسيح














المزيد.....

جريدة المساء المغربية وبكاء التماسيح


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3142 - 2010 / 10 / 2 - 11:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن مدير جريدة المساء لا يستطيع التخلص من عقدة التلفزة ولا من عقدة حزب الإستقلال وحزب
الإتحاد الإشتراكي ( للقوات الشعبية ) أيضا . فالرجل مليء بالعقد الكثيرة ولا ينوي تركها . فنحن إذا
ما راجعنا سيرة هذا الشخص سنعرف حتما أنه تعامل مع نفس التلفزة فكان يعد برنامجا لفائدتها
يحاور من خلاله بعض الشخصيات المعروفة ومنهم شاعر مغربي إذا لم تخني الذاكرة . كما أن جريدة -العلم- نفسها ( وهي لسان حزب الإستقلال ) عمل لفائدتها كصحفي متدرب . ولا ننسى أيضا
أن مدير جريدة المساء حاليا سبق له أن فاز بجائزة إتحاد كتاب المغرب عندما كان يحسب من
الشعراء الشباب آنذاك ( هذا الإتحاد الذي كان يسيطر عليه حزب الإتحاد الإشتراكي ولازال ) وقد
قام الأستاذ نيني بعد تسلمه الجائزة بتوجيه نقد لاذع لهؤلاء الذين سلموه الجائزة بسبب تنظيمهم
لحفل توزيع الجوائز في فندق خمس نجوم لأن الشاعر الشاب كانت له عداوة غريبة مع فنادق خمس نجوم آنذاك وربما لازال كذلك . إن هذا الصحفي المشهور عمل أيضا بجريدة الصباح عندما كان
مكسور الجناح بعموده المعروف ( شوف تشوف ) فأحس بما يراه هو إهانة عندما لم يتم نشر موضوع له تحفظ مدير الجريدة بشأنه .
إذن فالرجل له أسبابه التي تحولت إلى مرض وصنعت لنا هذه الشخصية المعقدة إتجاه التلفزة
والحزبين المذكورين آنفا وكذا جريدة الصباح الذي استلهم منها إسم جريدته - المساء - كردة فعل
مضاد بسبب حقده الصامت عليها . فالرجل له الحق في أن يوجه نقده لكل هؤلاء . فهذا حقه .
لكن النقد الصواب يجب أن يكون من أجل البناء وليس تضخيما للأخطاء والثغرات وليس تفريغا
للشحنات النفسية المكبوتة أوصلته إلى حد العدوانية . نحن نعرف أن تلفزتنا ضعيفة وغير نافعة
على الإطلاق ولا ترقى للمستوى المطلوب كما نعرف أيضا أن أحزابنا لها أخطاؤها وفلتاتها. لكن
النقد النيني يأتي مضخما دائما ومبالغ فيه بسبب روح العدوانية التي تؤثر فيه كما أنه يكرر ذلك
بشكل ملفت في أسطوانة لا تنتهي .
بتاريخ 9-9-2010 طلع علينا من جديد عمود ه بعنوان ( صناعة التكلاخ ) يهاجم من خلاله الفنان الكوميدي المقتدر والكبير - محمد الجم - ويصفه بالسخيف . كيف يعقل أن يهين هذا المبدع
هذا الفنان العظيم - بجرة قلمه البائس - ؟ إن الشعب المغربي يحب هذا الفنان ويتهافت على
مشاهدته وحضور مسرحياته الممتازة ويصر على التملي بطلعته وروحه المرحة والمحبوبة لدى
جمهور واسع وعريض .
لقد بالغ هذا الصحفي بشكل مفرط في شن العدوان على كل الشخصيات الصالح منها والطالح
ونحن نعرف بأن الرجل له أسبابه لكن عليه أن يتحلى بروح التسامح ونسيان الماضي الذي كان
سببا مباشرا في مصابه . لكي يصبح موضوعيا . والطامة الكبرى هي حينما أصبح يخدم تيارا دينيا
معينا فيطلب من القراء أن يذهبوا إلى الخطيب القزابري للبكاء معه ذلك البكاء الذي لا يمكن أن
يكون إلا بكاء تماسيح .
فلنتأمل كيف تم اختراق الصحافة وعالم الأدب والفكر من طرف مخلوقات يحلو لها تشويه الأمور وقلب الحقائق بخلط الأوراق لزرع ( التكلاخ كما يقول هو نفسه ) ونبذ الحداثة والتطور
وتدمير الحياة .
هذا ما ينقصنا ( أسي النوينو )
أن نذهب لنبكي مع القزابري
والله ياأخي ما كتحشم .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في كناش الهواء
- أعرف ما يدور في دماغ الهاوية
- آه كم أنا مبرقع في الظلام
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-27-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-26-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-25-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا -24 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا - 23 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-22-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-21-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-20-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا -19 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-18-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا -16-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-17-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-14-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا-15-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا - 13 -
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا -12-
- الجزء الرابع من سيرة البسيط والهيئة العليا - 11 -


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناس حدهوم أحمد - جريدة المساء المغربية وبكاء التماسيح