زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 3141 - 2010 / 10 / 1 - 13:19
المحور:
الادب والفن
في يوم من نيسان
والسّما زرقا
والهوا نعسان
والزّهر فارد ثيابو
عَ التّلّة والوديان
وقف عَ شي غصن
ورقو حرير
والزهرة حضن
وقف عصفور صغير
يرفّ بجناحاتو
يحاول بدّو يطير
ناسي كلّ همّو
عاصي أمر إمّو
لمّا لملمتْ تمّو
وباستو وقلتلو إنّو:
" يا ابني بعد بكّير
عَ الشّقا والتطيير
السّرعة اسألني أنا
مليانه خوف وعنا
السّرعة امر خطير
فكّر يا ابني
قبل ما تْبنّي
أملك عّ الرّمل
في جوّ عاصف
في برق قاصف
والطقس مطير "
لكن ركب راسو
وعنَّد ونسي ناسو
وقفز وغمّض عيونو
معاند أهلو
مصدِّق ظنونو
وما فاق إلا
والجناح مكسور
والدم نازل
والحلم مبتور
والدمع جاري
شلال بيروي بْحور
يبكي ويبكي
والعين كالتنّور
يا إمّي ...
أنا كنت مغرور
سامحيني دخيلك
سامحي طفلك هالصغيّور
وتضمّو الحنون
لصدرها الدّافي
وحضنها المزيون
وتعانقوا
وتلّف جرحو
وتباركو
وتزيل همّو
سامحتك ...سامحتك
يا شقي..
يا أغلى من المليون
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟