صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 3140 - 2010 / 9 / 30 - 12:00
المحور:
الادب والفن
تنثرينَ حنانَكِ الشَّفيفِ
فوقَ سماءِ بحاري
أغفو بينَ وميضِ عينيكِ
فتفترشينني كعبقِ الزُّهورِ
فوقَ عذوبةِ روحِكِ نتوهُ
بين طراوةِ نسيمِ المساء
بعيداً عن غمائمِ الحسّادِ
تغفينَ فوقَ اهتياجاتِ الحلمِ
متـغلغلةً بانسيابيّةٍ لذيذةٍ
بين نسائمِ رعشةِ الصَّباحِ
تتناثرُ شهقاتكِ
بينَ أمواجِ الحنان
وبهجةِ الاحتضان
تشمخُ نداوةُ روحِكِ
فوقَ وميضِ القلمِ
قلبُكِ المعشوشبِ بالاخضرارِ
يسترخي فوقَ رحابِ الحلمِ
أنتِ أبهى أنثى تعبرُ مناسكِ غربتي
كَمْ مِنَ الاشتعالِ
حتّى توهّجَ
قرصُ الشَّمسِ!
الكلمةُ تحملُ قداسةَ العشقِ
فكوني كلمتي يا أعبقَ العابقاتِ
لكِ سحرٌ خفيٌّ
على جموحاتِ روحي
هل تآمرتِ مع ساحرٍ
فسربلني بينَ حبائِلِكِ
أم أنَّكِ أنثى
من نكهةِ البيلسانِ
فتهتُ بينَ غاباتكِ
المتلألئة بنضارةِ العمرِ؟
..... ... ... ... .. ... يتبع
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟