محمد نديم علي
الحوار المتمدن-العدد: 3119 - 2010 / 9 / 8 - 10:24
المحور:
الادب والفن
صورتي ...أم ذي ملامح عامري عاشق؟
أم أنا المطلوب للذبح من رأس القبيلة؟
آه و(ليلى) في الظلام أسيرة خلف التلال ,,,
وشاتها ... مخضوبة الأعطاف تنتظر الشواء ...
وسادتي ...مدوا الموائد ... يضحكون ....
شحذوا الأسنة للعشاء ..
بغير آداب المآدب والمحافل والطعام.
سكت الكلام !!!
وأنا القصيدة ... لن تموت...
فهنا ولدتُ بشارة ..
كانت هنا (ليلى) معي كالشمس ..
كالغيث الهتون .
لا لن أغادر ملعبي ...
وخيام حلم طفولتي ..
حتما سأبقى ها هنا ..
قلبي كثيب يعشق ( التوباد )همس قصيده ...
ما بدلت ريح السموم وسامة العشاق فيه ..
ما باع نبض رماله .. فأنا المعنًّى بالوطن ..
وأنا لهذي الأرض وشم حياتها ..
مهما ارتحلت مع الهوى ...
مهما تغشّاني الأنين.
فأنا هنا ... لن أرتحل.
من ألف ألف أو يزيد ...
هل غادرت هذي الرمال ديارها؟
لا لن أفرط في حكايا الحب لو عم السراب ...
سأخط وجه حبيبتي غيما ليهطل في المساء.
ليهيج عشب ناضر بين المضارب لذة للآكلين.
باق هنا يا سادتي ....
سأنام في غفواتكم ...
وأقوم في صحواتكم ...
كابوس كل الشامتين ..
وفي مواسم شعركم ...
أبهى معلقة بدرب السالكين.
فاستصرخوا عرافة لو تقدروا ...
ولتحشدوا كهانكم لوترغبوا ....
ولترقدوا على وسائد خوفكم ...
ولتستقيم على الجياد سيوفكم ...
واستنجدوا بعيون (زرقاء اليمامة) ...
كي تراني من بعيد.
آت أنا ... كالوعد فيكم والوعيد.
متأبطا (ليلى) ملاكا لا يخون ...
آت بركب العرس يزحف نحوكم ....
متلألئا في يوم عيد.
#محمد_نديم_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟