أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - ماجينة














المزيد.....

ماجينة


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 3089 - 2010 / 8 / 9 - 02:21
المحور: الادب والفن
    


رمضان كريم

كل عام وأنتم بخير
هي روحي
تنشد الدرب الطويل
في الصباح
في الأصيل
علقت قلبي ليلاً
في الزحام
في المنام
وعلى سعف النخيل
أَينَ أَنت؟؟
كل جزء في كياني
كلما زادت غيومي
كلما حل ظلامي
أسأل الليل الطويل !!!
كل من مر بقربي
كل من كان بدربي
أين أنتَ
أوَ تعلم
كلَ صبري
في عذابي
واغترابي
ضاع عمري
وأنا أبحث عنك
لم أعد أفهم أمري
أنتَ سري
أنتَ من يطفئ ناري
أنت دربي وقراري
فتعال
يا شقيق الروح في عمري الحزين
داو لي الجرح لكي تقطع في صدري الأنين
يا منار القلب يا نور العيون
يا بريقاً نام ما بين الجفون
أين تغريد الطيور
اين ضحكات الطفولة
في الصباح
أين باقات الزهور
لا تلم حرفاً يثور
لا تلم حرفاً تبعثر
ومن الأوجاع أمطر
وهو يصرخ وينادي
يا بلادي
أنا لا أهوى سواكِ
كيف كنا
كيف عدنا
كيف أصبحنا..
نعيش اللحظات
من حطام الذكريات
ذكريات جعلتني أتمرمر
وبقلب ناله الصبر تَدَمر
**************
هل الهلال
بعد الغياب
عام جديد
شهر المحبة والإخاء
شهر التلاحم والوفاء
ونقاء روح واحتمال للصعاب
هل الهلال ..
وشوقنا في كل يوم
يزداد يكبر
*************
أين أهلي؟
أين أمي؟

أين من كانوا نجومي وضيائي
شمس روحي في نهاري
أين داري؟
اين جدراني وسقفي
هدها عصف الفراق
وعلى شطآن دجلة
دم أحبابي يراق
فيه أفواه الجياع
بازدياد
وملايين الأرامل
يا عراقيُّ تذكر
كيف يمضي الليل من دون طعام
ولهيب الحَر يشوي بالضلوع
والصيام !!!!
مالهم غير النفاق
يملؤون الكون إرهاباً
وجوراً
يزرعون الأرض شوكاً
يبذرون
كل أنواع الشقاق
؛
من بعيد
رغم عني
وجعي أكبر مني
بصوت شفه الوجد أغني
كالصغار
عندما كنا نغني فرحين
وأنا أبكي بسري
؛
(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا
ليش العالم ناسينا
محد يفكر بينة*)
؛
ثمّ أفطر
ملح دمعي
وهو يجري
فوق خدي
وشريط العمر في ذهني يدور
؛
خبز جاري في الفطور
وبأنواع التمور
ولقانا داخل البيت الكبير
وهوانا وهو ينمو
بين أحلام السنين
زانها عمق المحبة
والحنين
وترانيم الصبايا في السحور
وحكايا جدتي
ومن المقهى حكايا (القصخون*)
؛
ثم أبقى
كلما لاح بريق في السماء
في صباحي والمساء
فادعُ ربي
أن يحقق
ما أريد
وسيأتي
رمضان
مثلما كان زمان
ويعود الحب يشدو في المكان
من جديد
وأصوم
بين جيراني وأهلي
وأصلي فوق أرضي
كل عيد
لم تزل مشتاقة روحي ترابك
لم تزل مشتاقة روحي إليك
هل أنال الحلم ..
أم يبقى سراب
8-8-2010

عواطف عبد اللطيف
*إنشودة الماجينة التي يرددها الأطفال العراقيون على أبواب الدور في المحلة ( ماجينا يا ماجينا حلّي الكيس وانطينا... انطونا الله ينطيكم ولبيت مكة يوديكم... واذا طال عليهم الوقوف ولم يخرج اليهم صاحب الدار يصرخون بأعلى أصواتهم: (يا اهل السطوح تنطونا لو نروح)، فيخرج اصحاب الدور ويعطونهم ما لديهم من حلويات ونقود وفواكه وكليجة (معجنات).


*القصخون :هو ذلك الرجل المثقف الذي كان يتواجد في الامسيات البغداديه على المقاهي(الكهاوي) أيام زمان, وكان يتحلق حوله رجال وشباب وحتى اطفال المحله يستمعون اليه وهو يسرد لهم الحكايات ويحدثهم عن قصص عن الرسول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) و قصص أبو زيد الهلالي التي كانت مشهورة في ذلك الزمان وقصص عنتر ابن شداد .



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبع سنوات عجاف
- العراق يقف على النار أنقذوه قبل أن يحترق
- حلم السلام
- نفس الطاس نفس الحَمام
- رسالة شوق من القلب إلى أمي الحبيبة
- تحية حب في عيد المرأة
- الحذر فالذئب يغير شعره ولا يغير طباعه
- عندما يصبح الحجاب وسيلة
- ما نريده وما لا نريده ونحن في الطريق الى صناديق الأقتراع
- شر البلية ما يضحك
- البرلمان العراقي وظاهرة الغياب
- حقل الفكة والوجع العراقي
- بالعافية مسبحكم
- مسلسل الدم
- هل العراق بحاجة الى التبرعات
- يحزنني أن تكوني أنتِ
- إلى متى يستمر مسلل الدمار ولا من مجيب
- دم عروس الخارجية وشهدائها في رقابكم
- سؤال قبل أن أقول بالعافية
- هل ستمنحونا الفرصة لخدمة الوطن؟


المزيد.....




- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - ماجينة