مهدي النفري
شاعر ومترجم
(Mahdi Alnuffari)
الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 20:13
المحور:
الادب والفن
تلك النافذه
-1-
عبدالرحيم الصايل
لم تعد هذه النيران الباليه تمنح شفتي عكازات من المعرفه
بعدما ملأت الذئاب عيني
وصرت نبيا استصرخ الخراب
إنني أبادل ُ هذه الأحجار ذكرى مديح اليقين بلا يقين
بينما تمر حقائب النسيان
في راسي مثل طابور تختنق فيه الملامح
أحصي ترويض أطرافي وأتهاوى كقصيدة لم يكتبها شاعر
لم تعد تلك النافذة سوى غابة من الألم
وهذا الكرسي الذي ارتدى كثيرا من حياتي صار هرما لا يقوى
على احتساء كأس من الحلم
إنني أحاول فقط إقناع هذه الخيبة والخذلان بخرافة البقاء
-2-
عبد الرحيم الخصار
اشد على وعودك
وألوح إليك في المنام واليقظة
أناديك أيها الحاضر
ألماض ....و المستقبل
صرت بدونك اعزل
لكن
وجهك الذي شاخ في أحشائي لم يعد ينظر إلي
لم يعد يعرف ملامحي
فكرت مرارا
إن الشوك في الطريق اليك كان وهما
والحقل الذي زرعنا فيه أحلامنا لن تدخل إليه أغلال القدر
كان اولى لي
أن لا افتح تلك النافذه
واترك الذكرى تروض أحشائها
.......................................
مهدي النفري
#مهدي_النفري (هاشتاغ)
Mahdi_Alnuffari#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟