جواد القابجي
الحوار المتمدن-العدد: 3081 - 2010 / 8 / 1 - 00:46
المحور:
الادب والفن
في إتجاه لا أدري .. مشيت ..
مبتعداً عن ضجيج الأموات ..
حين أفقتُ .. وجدتني في مقبره ..
لا نفاق .. ولا دجل ..
بصمتِ يتكلم الأحياء ..
حدثتهم .. حدَّثوني ..
الماضي يعجُّ بالذاكره ..
السكون .. صدقهم .. والحقيقه ..
بنبرةِ محزونةِ حائره ..
ناشدتهم ان أكون ..
لكنّهم خائفون ..
ميِّتٌ .. ويطلب الإنتماء ...!!!
دعنا أيها القادم ..
ليس لدينا حفرةً شاغره ..
ثمَّ إنّا .. لانقبل الأموات في المقبره ..
إنّا سئمنا دجل الآخرين ..
صامتون وإنِّا لا نحتاج شيئاً ..
لا قلم .. ولا محبره ..
فجمهوريتنا .. هذه المقبره ..
حدثتهم عن زماني .. أفزعتهم ..
وكانت الفاجعه ..
صرخوا .. استغاثوا ..
المآقي تقدحُ شررا ..
وقالوا ..
دعونا أيها الخائبون ..
إنَّ لنا مكان ..
وادي السلام .. وطنٌ ومكان ..
دعونا أيها الميِّتون ..
أيها الثملون بالذلِّ ..
عقابكم أزليٌّ ..
ليس لكم ظلٌ .. ولا وطنٌ ..
حياتكم ماكره ..
وليس لكم مقبره ..
***************************
#جواد_القابجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟