محمد سعيد الصگار
الحوار المتمدن-العدد: 3075 - 2010 / 7 / 26 - 23:45
المحور:
الادب والفن
إلى أعزائي:
المنسي القانع:
أما أن تكون قانعا فتلك نعمة نسأل الله أن يديمها عليك.
وأما أن تكون منسيا، فمن قبل نفسك، فأنت تنسيها وتذكرنا بحنان ينقلنا إلى جنائن الروح. فمن أنت؟
قربتني من تاريخك عندما وصفتني بــ (المنغمس في خطيئة اللون).
إذن أنت تتذكر لوحتي (انغماس في خطيئة اللون)، في معرضي الأول في بغداد عام 1970، تلك اللوحة التي اقتنتها شاعرتنا البديعة المبدعة، لميعة عباس عمارة، لقاء عشرة دنانير، بلا مساومة !
تحيتي ومحبتي لك ولأيام الشباب.
أرجو ملاحظة كوني تخليت عن وضع حركات التشكيل لأنها تظهر على شكل مربعات تصعب القراءة، وذلك لاختلاف البرامج، ولكنها لا تخفى على اللبيب.
>
الحكيم البابلي:
حبي لك وتحياتي، وشكري على ثنائك الجميل. أوافقك على وصفك سياسة (فن الممكن)، لقد كنت أنتقدها دائما، وأصفها بالنفاق السياسي، وليس بالحنكة السياسية. ولكن ما المهرب من سياسيينا (الممكنين) !
والله يا أبا لقمان لقدصار الكلام ثقيلا، ومملا حد الإختناق، وصادر علينا تلك الأحاديث المنعشة للروح، وحشرنا في زاوية الملاكمات اللفظية التي لا قبل لنا بها؛ ولولا ما عاهدنا به أنفسنا بأن نقول الحق وللحق وبالحق؛ لكان لنا مستمتع في حياتنا، على بؤسه
الأستاذ عبد العالي الحراك
تحياتي. وشكري على إشارتك إلى كون الخط المصخم هو (خط الطلاق) في بعض المناطق، وربما كانت هناك استعمالات أخرى لهذا المصطلح.
>
الأستاذ الأكاديمي المخضرم
كما ترى، حذف الحوار المتمدن تعليقك مع الأسف، فعذرا، وإلى لقاء آخر.
#محمد_سعيد_الصگار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟