محمد الجوادي
الحوار المتمدن-العدد: 930 - 2004 / 8 / 19 - 10:13
المحور:
الادب والفن
خارجُ النص حاولتُ أن أحاور القصيدة.....بعيدا
عن رموز الحزن المدجنُ فيّ
قبل أن أسلخ حسراتي من صوت الناي
أمطرت صوري المقفلة بالنهر...والشمس
والطين.....
طفل سابح بدموع الملائكة سائرا في ذاك
الهودج يشق الخرائط وسط نحيبهاويغتال
بدمه حلم العابثين بحروفك الأزلية
أيها الوطن.....
تنقض القصيدةُ على صدريّ تكسرقيد
أسراي الموجعين أناتهم قضباني المنهك
مغادرة ألى الأحداق....
وبين الدمعة والحدقة...عراق..عراق
..أليك غزل الدمع...أيها الجميل حد
الخرافةحد أنذهال الكون
سنيني تحت طينك غائرة فداك
سبحان الذي أنار الجنوب بالماء
وعتقَ الماء بنخيلك
فصائل حلوة تعانق شفاه الشعراء
ثمة جنوب لاتشبه أي جنوب
حين عاد العائدون على كتفيك نزفوا
أرواحهم
بصمت..بصمت.....
#محمد_الجوادي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟