الطيب امرابطي
الحوار المتمدن-العدد: 3055 - 2010 / 7 / 6 - 17:52
المحور:
الادب والفن
( إلى أمي فقط )
من غبش الذكرى
وجه أمي يطلُّ
حاملا سلات الفرحْ
وأغاني الشجنْ..
هي أهزوجة في فمِي
عبر مواسم الجني والحصدِ
تتردد.. تطوي الزمنْ..
هي دالية، دون إذن ٍ،
على الجيران تطلُّ
وتلقي السلامْ..
هي سمفونية هذا الهديل ِ ،
على أفئدة الجيران ِ،
يوزعها الحمامْ..
هي لبلابٌ يشاكس حبل الغسيل ِ،
على السطح ينامْ..
تلك حديقتها الصغيرهْ
تحنو عليها كما
لو لم تنجب !
فيبسِم في الرحم الحبَقُ، النعناعُ، الخُزامَى...
والياسمينُ على حِسّها يصحو،
وعلى كفيها ينامْ..
أمي تعشق اللهَ ،
أولادَها.. والسلامْ..
تحبّ ابن بركة، ياسر عرفاتْ...
وحسن نصر الله...
تبكي من عنف الصورة في التلفاِز..
وتدعو على كل ظالمْ
مُردّدة: " نيّة الأعمى في عكازهْ"..
الطيب امرابطي
يونيو/ يوليوز 2008
#الطيب_امرابطي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟