فوزية الحُميْد
الحوار المتمدن-العدد: 3039 - 2010 / 6 / 20 - 18:31
المحور:
الادب والفن
مطر الصوت يأتي
كغيمة تلبس زهوها
وتتنزه في مركب الريح
تنتشي آنية الكلام
تطير وسائد المدى صوب فرحتها
تحتفل ببريق ألوانها
يمارس الصوت نشيده
يسكن خصب اللحظة الشاهقة
ويناغي حرير المكان
الضاج بنجوم الدهشة الهاربة
خلف غيمة
.................................
يتبعني تطرفه
ويخلق فضاء للبهجة
ولحظة للاشتهاء
تراود ألقها وتسكب الحنين
في كؤوس ولعها
تمتلئ الأنامل بالدفء
ترتب لحظة نافرة!
تحنو على الجرح
بمناديل من بذخ الصوت
لغة للهباء!
تهرب اللحظة الحلال
في وقار الصمت
تأنس لصوتها الوحيد!
الوحيد!
.........................
تتكلس خلف الصوت
كطفل يتدثر برداء الأمومة
يأمل في الدفء ..في الصوت
نصادق عصافير أصواتنا
ونبحث عن فضاء يعشق بياضها
في طغيان هذا الظلام
ويتيح لها مساحة من شغف
وأريكة من ضوء!
.................
نتصفح أحلامنا
في ارتجاف الصوت
يصغي إلى لحظة من نهار
إلى خيط حلم
يداعب أصواتنا!
قاصة سعودية.
#فوزية_الحُميْد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟