أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة رستناوي - تهافت الاعجاز العلمي في القرآن الكريم















المزيد.....

تهافت الاعجاز العلمي في القرآن الكريم


حمزة رستناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3012 - 2010 / 5 / 22 - 21:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



هل العلاقة بين العلم و العقيدة علاقة تناقض , أم علاقة تابع و متبوع , أم علاقة قائمة على احترام خصوصية كل منهما.
فالعلم حقل خاص يحكمه المنهج العلمي القائم على الاستقراء و التجريب و البرهنة و مجاله العالم المحسوس بذراته و أجرامه و كائناته الحية و غير الحية و البيئة الطبيعية و الاجتماعية ..الخ
أما العقيدة فهي حقل خاص , تتناول جوانب أخرى بعيده عن اهتمامات العلم, فتهتم بالإجابة على تساؤلات مثل:
من أين جئنا و لماذا و ما مصيرنا ؟! العقيدة تقوم على الإيمان بعالم الغيب , و التساؤلات التي تجيب عنها ليس لدى العلم إجابة "علمية " عنها , و ليس ذلك قصورا , بل لاختلاف طبيعة هذه القضايا عما يتناوله العلم و البحث العلمي.
فالجانب العقائدي للإنسان و الرسالات عموما جاءت لإصلاح الإنسان و المجتمعات و تنمية بذرة الخير و المحبة فيه , و هي تعمل عملها كضمير جمعيٍّ و حافر ايجابي في الحياة , و هي – أي العقيدة- في جوهرها دعوة إلى الإيمان الخلَّاق , و الحرية و تحرير الإنسان من ظلم أخيه الإنسان و كل ما يعتريه من قصور.
*
هل البرهنة على نظرية فيثاغورث في حساب زوايا المثلث القائم , تقع على عاتق العلم أم الدين؟!
و حتى لو عرض أحدهم لإجابة مستقاة من الدين و النصوص المُقدّسة, مع التسليم بخطأ هكذا إجابة لأنها سوف تكون من باب التعسف و التحاذق , فهذه الإجابة لن تكون مقنعة و ملزمة لعموم البشر بدون قرائن نأخذها من حقل العلم .
و الحقيقة العلمية – مع التسليم بنسبتيها- مُلزمة لكل الناس , و حتى لمن ينكرها بغض النظر عن عقيدته و لونه و لغته, بل و حتى في حال كونه متخلِّف عقليا,
فالأرض تدور حول الشمس بغض النظر عن رفضنا أو قبولنا ذلك على سبيل المثال.
*
هل هناك بعث بعد الموت؟
الإجابة تقع على عاتق الدين و ليس العلم؟
و حتى لو عرض أحدهم لإجابة بناء على تخمينات و متقمِّصا لغة العلم , فلن يؤخذ كلامه على مأخذ الجد , فالعلم يقوم على التجربة و الملاحظة , و هذا خارج إطار البحث العلمي في المدى المنظور , و الإجابة هي في حقل الدين ..الخ
و سأضرب مثالا ً آخر
إنسان مصاب بمرض خبيث في مرحلة متقدمة من المرض.
ما الذي يقدمه له الدين ؟
و ما الذي يقدمه له العلم؟
من ناحية العلم : تخفيف معاناة المريض بتسكين وتأجيل العواقب و إطالة متوسط البُقيا على قيد الحياة.
من ناحية الدين : التسليم بحتمية الموت , و الرضا بالقدر الالهي , و التماس الشفاء بالدعاء , و أن يخفف الله عنه, و أن يميته الله على الإيمان .
فلكل إجابة منهما مجال فعاليتها و مشروعيتها.
*
بعد هذه المقدمة لنتساءل هل ثمة مجال للتداخل بين العلم و العقيدة؟!
لا علم بدون المنهج العلمي , فالمنهج العلمي هو الذي مكّننا نحن البشر من تحقيق كل هذه الكشوف و الاختراعات العلمية .
فالعلم ليس النتائج, بل هو طريقة الوصول لهذه الحقائق و منهج البحث العلميِّ, بما يمكننا من التحقق من هذه النتائج و تصويبها باستمرار.
أما المنهج القرآني فهو يعالج قضايا مختلفة عما يعالجه العلم قضايا تتعلق بالإيمان و التوحيد و عالم الغيب و القيم الأخلاقية و الإنسانية , و هذا حقل له خصوصيته ,و بما يختلف عن حقل العلم
لنأخذ مثلا الإيمان بعوالم الغيب
فهنا الإيمان لا يعتمد على المنهج العلمي- الدقيق- ببساطة لأن موضوع الحديث هو الغيب , و الغيب قابل للإيمان و التصديق و قابل للإنكار, و هذا خيار شخصي له تبعات دنيوية و أخروية بلا شك "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"
و لو كان المنهج القرآني هو نفسه المنهج العلمي لكان مباحا لنا استخدم المنهج القرآني في إثبات و إنكار موضوعات علمية و هذا ما لم يقم به علماء المسلمون في تاريخهم, بل نجد أن ما حققه العلماء المسلمون تاريخيا و حاضرا كان نتيجة تطويرهم للمنهج العلمي و البحث بأدوات و قوانين العلم و ليس الدين.
فعندما يتعلق الأمر بالعلم علينا قراءة الطبيعة قبل النصوص.
و إذا تعلق الأمر بالدين فعلينا قراءة النصوص , فنصوص القرآن الكريم هي العمود الفقري للدين الإسلامي بما يرتقي لمستوى البداهة.
فلا نطلب من القرآن الكريم أن يكون كتاب علم - بالمعنى الخاص لكلمة علم - فنكون بذلك قد ظلمنا أنفسنا كمسلمين , و تواطئنا في عملية تسهيل الطعن فيه.
*
هناك علم فيزياء ملزم لكل البشر العقلاء مرجعيته كونية, و العاِلم الجيد هو من يطور و يتفوق في هذا العلم ضمن شروط المنهج العلمي, و لا يوجد علم فيزياء عربي أو فيزياء فرنسي و فيزياء هندي, و لا يوجد فيزياء إسلامية و أخرى مسيحية و أخرى ماركسية ..الخ.
فبغض النظر عن الخلفية للمشتغلين بالبحث العلمي , قوانين الميكانيكا واحدة ,
و ملزمة لهم, و هي ما تمكِّن البشر من ركوب السيارة مثلا؟
و نحن نبحث عن السيارة الأجود فليس ثمة سيارة مسلمة و أخرى يهودية.
أما في حقل العقائد الأمر مختلف, فلا يوج عقيدة فقط؟
هناك عقيدة إسلامية و عقيدة مسيحية و عقيدة ماركسية ...الخ
و ضمن العقيدة الواحدة هناك تفريعات مختلفة كذلك
و كذلك اللغات ليس هناك لغة فقط , بل هناك لغة عربية و انكليزية و الخ
*

إذا سلمنا بناء على ما سبق بالفصل بين حقلين لكل منهما خصوصيته. و لكن هذا لا يمنع من وجود علاقة حدودها التالية في النص القرآني نموذجا
أولا ً: حثت الآيات القرآنية على التفكُّر و التدبر في الكون لتأمل عظمة الخالق و قدرته للانهائية فكثيرا ما تنتهي الآيات القرآنية ب" إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون- إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون- أفلا يتفكرون- أفلا يعقلون"

ثانيا ً: حثت الإنسان على العلم و طلب العلم و معرفة القوانين الناظمة للعلم و معرفة أسرار الوجود.
ثالثا ً: الالتزام بالمعايير الأخلاقية و القيم الإسلامية, لاستخدام مُخرجات العلم و منع اساءت استخدام العلم .
*
و أخيرا لنقف مع قضية الإعجاز العلمي و تراني هنا منزاحا لرأي الإمام الشاطبي
و محمود شلتوت و عائشة عبد الرحمن ..الخ
و أرى أن الإيمان بدعوى الإعجاز العلمي في القرآن شيء , و الإيمان بالقرآن ككتاب سماوي شيء مختلف و هما ليسا متلازمين.
و يمكننا استعادة أجواء المعركة الفكرية بين الدكتورة عائشة عبد الرحمن "بنت الشاطئ" و بين د.مصطفى محمود في أوائل السبعينات على صفحات جريدة الأهرام حول الإعجاز العلمي.
إن هذه الدعاوى – دعاوى الاعجازيين- موجودة في شتى العقائد و الملل و ليست حكرا على المسلمين, فهناك عشرات الدوريات و المواقع الالكترونية المسيحية المتخصصة بالإعجاز العلمي في أسفار العهد القديم و الجديد مثلا, و خير مثال عليها , دعاوى الماركسيين و ادعائهم بأن الماركسية علم العلوم , حيث درّست الماركسية على اعتبارها علم العلوم في أكاديميات الاتحاد السوفيتي السابق, فذهبت الماركسية على الأقل بصيغتها الستالينية أدراج الرياح و بقي العلم .
*
يقول الإمام الشاطبي
"علم التفسير مطلوب فيما يتوقف عليه فهم المُراد من الخطاب, فإن كان المراد معلوما فالزيادة على ذلك تكلف, و يتبين ذلك في مسألة عمر :
و ذلك أنه لم قرأ " و فاكهة و أبا" توقف في معنى الأبّ و هو معنى إفرادي لا يقدح عدم العلم به في علم المعنى التركيبي في الآية , إذ هو مفهوم من حيث أخبر الله تعالى في شأن طعام الإنسان أنه أنزل من السماء ماء فأخرج به أصنافا كثيرة مما هو من طعام الإنسان""1"
و مشهور خبر عمر بن الخطاب مع ضبيع في سؤاله عن أشياء من القرآن لا ينبني عليها حكم تكليفي و تأديب عمر له
فتفسير القرآن الكريم غرضه فهم المُراد من الخطاب فإذا تم ذلك , كان ما عداه تكلّف لا طائل منه
و سأضرب مثالين على ذلك من أشهر الأمثلة التي يسوقها الاعجازيين
المثال الأول :
"مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"
فالمراد من الخطاب واضح لكل من يلم بالعربية , فمن يؤمن بالله بيته قوي متين , و من يشرك بالله و يعبد الأصنام بيته واهن كبيت العنكبوت, و كون بيت العنكبوت واهن, هو ما يعرفه عموم الناس من واقع حياتهم , فيستطيع طفل صغير بإصبعه أن يخرب بيت العنكبوت الواهن .
المثال الثاني:
{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}....(الأنعام: 125)
فالمُراد من يرد الله هدايته يشرح صدره للإسلام, فييسره له , و بذلك يرتاح قلبه, و من يُرد الله له الضلال يعسِّر لهُ , فهو كمن يريد أن يصعد إلى السماء, و هو لن يقدر على ذلك , و في ذلك مشقة و ضيق.
فالصعود إلى السماء عمل شاق بداهة ,يقبض الصدر و مثاله من يتسلق الجبل مقتربا من السماء و هذا مِمَّا يعرفهُ و يسلِّم به عموم الناس . و لا داعي للتذكير بأن دلالة السماء هنا هي ما يقره عموم الناس من ناطقي العربية اليوم.
*
ما يؤخذ على مقالات الاعجازيين
افتقادها للتوثيق العلمي, و تلك من ركائز البحث العلمي , فبدونها ليس ثمة علم و لا بحث, خاصة أنه – في زعمهم- يتحدّون العلم نفسه.
و يستخدمون عبارات من قبيل" و ثبت بأن المراجع الطبية – و من المعروف أن – و ثبت بالتحليل لدقيق أن- تبين من خلال الدراسات أنه- و قال الدكتور فلان الفلاني – و قال البروفسور الانكليزي فلان الفلاني لمتخصص في- و في برنامج علمي في قناة ال bbc – و في مؤتمر علمي في باريس..الخ"
فمن المُسلَّم به أنه في كل علم من العلوم, يوجد كتب مرجعيَّة هي بمثابة حجة في اختصاصها, و يوجد مجلات علمية معروفة جيدا ضمن كل اختصاص علمي تنشر دراسات محكّمة . و ماعدا ذلك لا يؤخذ بها.
و سأضرب مثالا في اختصاصي العلمي "طب الأعصاب"
فأي معلومة أستخدمها أو أي دواء أو إجراء طبي أقوم به , أنا مطالب – علميا و مهنيا بل و قانونيا- أن تكون موثقه في أحد تلك المصادر و المراجع.
و هي على سبيل المثال من الكتب:
manual neurologic therapeutics- up to date- text book- Adams
و من المجلات العلمية ك: American academy of neurology-nature neuroscience
أو حتى مواقع الكترونية رصينة ك: American Board of Psychiatry and Neurology-
و الدراسات العلمية الجادة تشير إلى ثغراتها ,و تشير إلى نسبة احتمالية المعلومة التي تقدمها, و هل يُعتمد عليها أم لا في الممارسة العلمية ..الخ
فدراسات الاعجازيين تعاني عيبا منهجيا في توثيق المعلومة .
و تعاني كذلك عيبا منهجيا في خرقها لمنهج البحث العلمي في كونها:
- تعتمد على المصادفة الواردة الحدوث
- تأويل المعنى المجازي ليصبح حقيقي و العكس أيضا, بما تقتضيه ضرورة الإعجاز مسبق الصنع؟
- الخلط بين الخبرة الاعتيادية للإنسان و بين الحقيقة العلمية .
- إهدار البعد التاريخي فيما يخص تاريخية النصوص المقدسة و فيما يخص المعلومة العلمية المقدمة.
- اختيار عينات غير عشوائية "منتقاة" من الآيات القرآنية و الأحاديث للدلالة على الإعجاز
- دغدغة عواطف و مشاعر الإيمان لتسهيل قبول القارئ و المسمع لهم.
- تقرير نتيجة البحث قبل الشروع في البحث, فالمطلوب هو إثبات وجود الإعجاز ليس ألا؟
*
لكل علم ثمرة نلمسها في الحياة ,و كذلك فإن ثمرة العقيدة تُترجم في صلاح الإنسان و الجماعة و البشرية في الحياة و ما بعد الحياة.
يقول الإمام الشاطبي في الموافقات " كل مسألة لا ينبغي عليها عمل فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي و أعني بالعمل عمل القلب و عمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا , و الدليل على ذلك استقراء الشريعة:
فإنا رأينا الشارع يعرض عما لا يفيد عملا مكلفا ً به
ففي القرآن الكريم: "يسألونك عن الأهلة, قل هي مواقيت للناس و الحج" فوقوع الجواب بما يتعلق به العمل, إعراضا عما قصده السائل من السؤال عن الهلال: لِمَ
يبدو في أول الشهر دقيقا كالخيط ثم يمتلأ حتى يصير بدرا ثم يعود إلى حالته الأولى؟""2"
و يحق لنا أن نتساءل عن ثمرة دعاوى الإعجاز العلمي ليس منذ نصف قرن فقط مع ظهور الاعجازيين الجدد, بل منذ ألف عام و نيف مع فخر الدين الرازي المتوفي 606 هجري و أبو حامد الغزالي و ابن أبي الفضل المرسي و غيرهم الكثير"3"
فبعد مرور نصف قرن على اشتغال الاعجازيين الجدد :
ماذا قدّموا للعلم؟!
كم من الأدوية و العقاقير اخترعوا و أفادوا به البشرية؟!
كم من الاكتشافات الجيولوجية و الفلكية قدّوا لنا؟!
ما الجديد الذي قدّموه في علوم الفيزيلوجيا و الكيمياء و الفيزياء و الرياضيات و علوم الكومبيوتر..الخ
أتحدّاهم أن يقدّموا براءة اختراع واحدة لدواء موثق في هيئة الأدوية و الأغذية الأمريكية أو أي مؤسسة علمية معترف بها عالميا؟!
و بالتأكيد لن تسعفهم نظرية المؤامرة , فشركات الأدوية هي شركات تجارية تتبنّى بل و تموِّل أبحاث أي دواء يثبت فعاليته, و رأس المال ليس له دين.
بعد مرور نصف قرن على دعاواهم
ما الذي قدّموه للإسلام و المسلمين؟ فالمسلم ليس بحاجة لإعجاز علمي ليكون مؤمنا و مسلما صالحا, و هو سيصوم رمضان بغض النظر عن الإعجاز العلمي في صوم شهر رمضان , و للأسف لم يلمس المسلمين بوجود هذا الجيش الجرار من الاعجازيين و الميديا المسترزقة بهم - و جلهم من حملة الشهادات العلمية - تطور علمي و تكنولوجي يدخل مجتمعاتنا في ركاب العصر, و مجتمع العلم و المعرفة.
و أختم مقالي بالتساؤل التالي
لماذا لا نُعجز العالَم بالعلم
و ليس بالإعجاز العلمي؟!
فهذا الإعجاز العلمي – في حال وجوده- حجة على المسلمين أم حجة ضدّهم
ملاحظة: يمنع توظيف المقال لغايات التبشير الديني أو اللاديني.
حمزة
&
هامش
"1" الموافقات في أصول الشريعة- أبي إسحاق الشاطبي المنوفي 790 هجري – دار الفكر العربي ص 53
"2" الموافقات ص46
"3"" العلوم كلها داخلة في أفعال الله وصفاته، وفي القرآن شرح ذاته وأفعاله وصفاته، وهذه العلوم لا نهاية لها، بل كل ما أشكل فيه النظار في النظريات و المعقولات ففي القرآن إليه رموز ودلالات عليه، يختص أهل الفهم بدركها. "أبو حامد الغزالي



#حمزة_رستناوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فبركات زغلول النجار و الأحد عشر كوكبا
- حول تجربة الشاعرة فوزية أبو خالد
- الشاعر المنتظر
- مدينة الموتى
- العقل بين الميتافيزيقيا..و طرائق التشكّل
- في البحث عن خرافة جوهر الانسان
- حول مصطلح نزع القداسة
- بيوت الله, أم بيوت في خدمة المستبد؟! طاجكستان نموذجا
- بوتريه الكهف
- الالحاد كإيديلوجيا شمولية ؟! ماجد جمال الدين نموذجا
- الشاعر غسان حنا في : -روحان لجسد واحد-
- العلمانوية .. و البحث عن محتوى لمقال فارغ؟!
- حول صلاحيات الايمان
- هل الالحاد إحدى طرائق تشكّل الايمان؟!
- ماجد العويد في الليلة الثانية بعد الألف
- شعرية العاطفة.... بين الشعبي و الثقافي
- قراءة للخطاب الاسلامي المعاصر في كتاب جديد - أضاحي منطق الجو ...
- هل الكاتب العربي متهم حتى يثبت العكس؟ وجهتي نظر
- قراءة في نيرمانا, و محاولات اصطياد الشاعر شريف الشافعي لكائن ...
- مقالة في الشكل الالهي؟


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة رستناوي - تهافت الاعجاز العلمي في القرآن الكريم