صادق البصري
الحوار المتمدن-العدد: 3005 - 2010 / 5 / 15 - 23:17
المحور:
الادب والفن
القصة إن الصبي كان يحلم ،
لكن الفرمان هناك يحضر أحلام الصبيان،
لابأس بالهمس،
لاترفع صوتك ستسمعك الصخور..
للعبودية عبيد،
وللظلم أسياد رعاديد ،
وللتاريخ مزيفون ..
كان هاجسك الرحيل،
عريس تزفه الأحرف والكلمات
محمولا على هودج من أحلام بريئة،
هل َصدقت كذبهم ؟
هؤلاء أباطرة الزيف
ألان لتسترح أنفاسك،
دع عنك تلك الرصاصات الجبانة فهي اعجز من أن تنل من حلم،
حدثني عن الشمال ،
عن المطر هناك
وهو يرقص فوق الصخور
فتصدح القهقهات ،
عن الريح ،
جاءتني بالأمس نائحة مولولة
تنعى حلم صبي من شمال الجرح،
كل ذنبه انه يحلم بصوت عال ،
عن العواصف،
مافتئت تقتلع الأحلام،
أحلام كل الجهات
من خارطة الضيم
وهي تدق طبولها لنفتح لها الطريق
إلى صدورنا ..
الجراد دائما ما يفسد الحقول،
هي مهنة الجراد..
(سردشت) أحَب ذلك الوادي صغيرا فنام على كتفه حالما ،
طاب نومك ياصديقي تحفك أجنحة السلام..
أحببت ،
وهل يخلوا الحب من الم ؟
حلمت ،
هوذا قلبك مهر الحلم ،
ما أكثر من ترافقهم أحلامهم
إلى المأوى الضيق
والرصاصات في غمدها شاهد..
سوف نمر بذلك الوادي يوما
لنمحو ماكتبوا
ونكتب على المرج ها هنا حلم صبي
واستحال
حلمه حقل
( سردشت عثمان).
نطالب حكومة إقليم كردستان بفتح تحقيق عاجل في قضية اغتيال الصحفي العراقي الكردي الشاب سردشت عثمان وتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا عقابهم .
#صادق_البصري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟