سعاد الفضلي
الحوار المتمدن-العدد: 3000 - 2010 / 5 / 10 - 03:24
المحور:
الادب والفن
ما أجمل ان يبكي الانسان كي يودع حبيب وأن يضحك كي تستمر الحياة
ماذا أقول لك شبعاد عزيزتي وانت في الغربه تودعين
من رافقك العمر طيلة تلك السنين
اعذريني عزيزتي شبعاد وكوني على يقين
لم اعرف ما حل بك من وجع الفراق الحزين
كان عندي هاجسا شدني إليك كي ارى ماذا تكتبين
واذا بي اراك للقدر الذي لا مفر منه تستسلمين
تمنيت لو لم افتح صفحتك واراك بالحزن تغطين
فنحن يا عزيزتي تتجاذبني الامواج من حين لحين
محملة بآهات يحملها القلب مشتاقا ليرسم الحزن على الجبين
وعجيب ذاك التواصل الغريب الذي يربط القلب بالعين
فإذا ما ألم بالقلب هم بادرتنا العين بالدمع الحزين
أنت عزيزة عليَ وعلى كل الشرفاء الطيبين
وكان الأمل برفقته إلى بلادك تعودين
كي تحصدي ثمن التغرب والحنين
وتواصلي البحث كي تستخرجي التبر من الطين
ضاع الأمل شبعاد يا عزيزتي وضاع معه انتظار السنين
لكن !! كوني قوية واصمدي !! كما تعودتك فانت تقدرين
شبعاد عزيزتي
نحن نموت كل يوم بحسرتنا ولم يقتلنا الوباء
قضينا العمر يا عزيزتي يطاردنا الهم ويضعفنا الشقاء
وضاع العمر وأعيانا المرض وتعذر الشفاء
ضاعت أحلى سنين العمر ياعزيزتى هباء
لم ننعم رغم كل السعادة حولنا بل ازددنا بلاء
صرنا والله نخاطب أنفسنا , نكلم ارواحنا , في السر والخفاء
نصرخ من أعماقنا ونكتم في صدورنا الحزن و البكاء
تراكمت تلك الهموم التي بداخلنا واثقلنا العناء
همٌ نقاتله , وآخر يقاتلنا , والهموم كريمة لا تبخل في العطاء
نحن نحاربها ونهزأ منها وهي تصر مرابطة وتعلن الولاء
لا تتركي الحزن غاليتي يجتاح عروقك والدماء
اخرجيه من الاعماق حاربيه واجهشي بالبكاء
فالدموع عزيزتي شبعاد تضمد جراحنا وننعم بعدها بالشفاء
فليس لنا من فقد الأحبة مخرجا فتلك تعاليم السماء
#سعاد_الفضلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟