أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - زعيم الأمس وزعيم اليوم














المزيد.....

زعيم الأمس وزعيم اليوم


حيدر صبي

الحوار المتمدن-العدد: 2986 - 2010 / 4 / 25 - 14:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم ترانا اليوم نترحم على الزعيم عبد الكريم ...انا وبحكم سني لم اواكب تلك الفتره التي انصرمت من حكم السيد قاسم الا انني قرأت الكثير عنه في الكتب او المقالات وكذلك من كلام الناس التي عاصرت ذلك الزعيم وخلصت الى ما مفاده بان السيد عبد الكريم شخصيه مع ما تحمل من قوه الا انها تملك من الضعف الكامن داخل تلك النفس الشيء الكثيرمن الضعف واقصد بالضعف هنا هو الضعف العاطفي والرحمه وحب الخير للناس وافاضة الخير على الجميع ومساعدة الفقراء وغيرها من الصفات الحميده (وهذه صفات ضعف تعتبر اليوم في قواميس حكام الشعوب العربيه )لاركز هنا على الرحمه التي اوصلت السيد عبد الكريم الى قبره عندما عفى عن البعثيين ؟؟ ولا اريد الخوض كثيرا لان القصه معروفه للقاصي والداني ولاعطف صفالت تلك الشخصيه على شخصية السيد المالكي فهذا الرجل له مواصفات القائد والزعيم مع ما يملك من شخصية قويه قل نظيرها ويملك ارادة حازمه وهو رجل المواقف الصعبه ولا اتخيل ان احدا سوف يقف الموقف الشجاع والحازم عندما تصدى للتكفيرين والبعثيين ويثب وثبة الاسد التي ارادها نهاية لزعماء التكفير من القاعده والبعث (وطبعا الفضائيات العراقيه والعربيه المأجوره لم يرق لها هذا وتناولته بشيء من البساطه منتظرين يوم احد او اربعاء او ثلاثاء دامي حتى يسمعونا اصواتهم النشاز ويتباكون كذبا ونفاق على العراقيين ) اقول ان صلابة السيد المالكي قد فاقت صلابة السيد الزعيم عبد الكريم قاسم بكثير اذا ما نظرنا الى الفارق الكبير في المواجهة بين اعداء الزعيمين فالبعثيين لم بكونوا بمثل هذه الشراسه ولم بكن بابام الزعيم قكر اسمه القاعده مجبول على القتل والذبح والتكفير وماذا كان سيفعل الزعيم عبد الكريم قاسم اذا ما واجه اتحاد الشؤم من القتله التكفيريين والبعثيين كما واجههم السيد المالكي هذا بالاضافه الى مواجهة فرقائه السباسيين والذين دخل قسم منهم لا ايمانا بالعملية السياسيه ولا حبا بمشروع العراق الجديد ولكن دخلو باجندات اسيادهم من دول الجوار لتهديم العمليه السياسيه وليقفوا حجر عثره امام تطلعات السيد المالكي في القضاء على للأرهاب ودفع عجلة الأقتصاد الى امام وهنا اتساءل ماذا كان سيفعل السيد عبد الكريم قاسم ازاء كل هذه التحديات ؟؟؟.وعليه يجب علينا جميعا ان ننصف السبد المالكي وان نقف معه وبكافة اتجاهاتنا وان نشيد بانجازات هذا الرجل العظيم كما اشدنا بالزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم ةمن الان لا بل الان. لا ان نشذب اقلامنا ونبحر في كتابة منجزاته من بعد ان يموت .انا هنا ادعوا الى تلك الدعوه لا من اجل شخص المالكي فحسب بل للعراق الذي هو بحاجة الى مثل هذا الشخص ليوصل العراق والعملية السياسيه الى بر الأمان



#حيدر_صبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - زعيم الأمس وزعيم اليوم