أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مهدي فضلان - المادة وجود وعدم














المزيد.....

المادة وجود وعدم


مهدي فضلان

الحوار المتمدن-العدد: 2984 - 2010 / 4 / 23 - 20:52
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إن النظر للأمور يجعلني أقسم الدنيا تقسيم كموميا.
فمن قبل كنا نسمي الأمور بوجود و عدم وجود أي ما يكافئ نظام التعداد الثنائي.
فإننا نتجه نحو عالم كمومي،حيث يمكننا أن نعتبر الوجود و العدم أي المادة و الفراغ،فالمادة هي وجود الشيء،و هو كيان يخلق الأشياء يمكن اعتباره الشيء الوحيد الذي لا نعرف ما هو لكننا نعرف أنه الأساس لكل شيء .
- إنه وجود الأشياء أم العدم فهو غيابه، و القوة في هذه الفكرة و في هذه النظرة للأمور هو جعل أساس كل شيء أمرا واحدا.
لكن في الحقيقة فإن النظرة الكمومية لا تتقيد بالصفر و الواحد بالوجود و الغياب بالتحقق و عدمه بالإثبات والنفي بل هناك حالات وسطية حالات بين الوجود و الغياب تسمى شبه الوجود و هي الطاقة و هذا جوهر الوجود-الكون –هذه الحالات و التي يقابلها- الكي بايت- في المعلوماتية إضافتا لحالتي الوجود و الغياب لها خصائص مختلفة عن الوجود و الغياب أي عن الكتلة و عن العدم مما يمكنها من الوصل بينهما.
- مهما كانت حالة الكيان من وجود أو شبه وجود فهو يحتوي حالة عدم الوجود، فكل شيء هو نفسه زائد لاشيء و هذا هو تعريف العدم فالعدم موجود في كل مكان وفي كل حسبة مضاف أو مخصوم الأمر لا يؤثر معه ، كما أن كل حالة وجود تحتوي على حالة الشبه وجود أي أن كل شيء يحتوى العدم و كل كتلة لا بد لها من أن تحتوي على طاقة على الأقل طاقة سكونها.
إن لكل من الحالات ثلاث خصائص مختلفات أحيانا و متشابهات أحيانا أخرى.
يمكن اعتبار الوجود ثغرات في وجود مكون أساسا من العدم، كما يمكن اعتبار العدم ثغرات في عالم مليء بالوجود.
فالعدم هو عدم الوجود .
و الوجود هو عدم العدم.
أي أن كل منهما عدم للآخر.
أما حالات الشبه وجود فهي حالات وسطية تساهم في التعامل بين الوجود و العدم عن طريق الحركة ،فالحركة هي تغير المكان من حالة الوجود إلى حالة العدم أو العكس .
فالفوتونات و الغرافيتونات و الغالونات –كمات طاقة- تساهم بحركتها في تحريك الأجسام-الوجود- ، هذه الحالة لا يتمكن الكيان الذي يكون عليها من الثبوت و السكون لأنها إن فعلت تحسب على الوجود و ما إن تتوقف حتى تختفي و يكون ذالك حين التقائها بالكتلة ،لأنها إن توقفت فهي كيان له مكان وأبعاد و هذا تعريف الوجود و هو ما يختلف مع طبيعة الشبه موجودات التي قلنا أنها لا تتوقف إلى إذا التقت بالكتلة واهبة إياها قيمة الطاقة التي تحملها ثم تختفي و هذا هو سبب تسميتها بحاملات الطاقة التي تقدم حمولتها لما هو موجود،فتزداد طاقته مما يؤدي إلى قيام الجسم التقالي أي الوجود إياه باتخاذ وضعية تجعله في أقل حالة من الشبه وجود أي تتخلص من تلك الطاقة و يكون ذاك بتغيير المكان أي الحركة،فالشبه موجودات هي الحركة أو القدرة على التحريك و الحركة هي تغير حالة مكان من الوجود إلى العدم .
أما الموجودات فهي تقالية ذات قدرة على مقاومة أي عامل يجعلها تغير حالتها من السكون إلى الحركة أو العكس أوبصفة عامة إلى التغيير في تسارعها-عجلتها-و التسارع هو التغير بدلالة الزمن في نسبة التغير بدلالة الزمن من الحركة، كما أن الموجودات يمكن أن تتحول إلى حالة شبه وجود و العلاقة الأينشتاينية معروفة.
الخلاصة هي أنه عند كمية محددة و هي القيمة الحرجة من المادة أي من الكيان الذي قلنا أنه سبب وجود الأشياء،يكون الحد بين الوجود و الشبه وجود فالطاقة و الكتلة.
إن كون قيمة الكيان الأساسي أقل من القيمة الحرجة من الكيان تجعله مطرودا من الكميات التي أتمت نصابها فهي أحق منه بوحدات المكان أما الشبه وجود و الذي لم يحقق النصاب فهو دائما يتنقل في الفضاء.

ملاحظة:إن حالات المادة هي الكتلة والطاقة أما الحالات الثلاثة التي ُيتكلم عليها دائما عندما تستخدم عبارة حالات المادة هي في الحقيقة حالات الكتلة ،كما أنها خمسة و هي بوز اينشتاين ، السائل ،الجامد ، الغازي،البلازمي و ربما هناك حالات أخرى و هذا التقسيم راجع لأن كل حالة تمتلك صفات تميزها عن باقي الحالات كالانضغاط و اللزوجة و قوى الجذب بين الذرات و الجزيئات.
لا يوجد اعضاء



#مهدي_فضلان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مهدي فضلان - المادة وجود وعدم