عباس الحسيني
شاعر ومترجم وكاتب معرفي
(Abbas Alhusainy)
الحوار المتمدن-العدد: 907 - 2004 / 7 / 27 - 09:49
المحور:
الادب والفن
إلى عماد جبار
إشتيــاق كأنـّه الملتقى
كأنك أنت
غيابـُــك الزهــو، وكل الحضور !!
تميمة الرحيل إلى بداهة عينيك ....
شهوة إستلاب
أعد مسافاتي على ورق الراحلين
ربائب من غنج التذمّــر
لم تعد تطرب غير جسد الزهرة
- الآفاق تشفق على بحارها
من وحشة اللا عبور
وطن معلق على أوثان غواية حجرية
نأي يدجن في الرقيم ...
- فيما العاشق يقوض فوضاه
وفيما القطارس ... ،
تدلــج أمكنة المشتهى
- تنهض القرى غـَـرّة الوجد ِ
مبجلة الموت، عطشى
- يـُــفجأ الصمت أوداجها
كمن يؤتي الصنوج
ثيمة القرع بالمكــابرة
العاشق بات يتقاعد عن ســـفح أحلامه والملتقى !!
بلاد تــؤمل خنجر النأي،
ان يستعاد من خاصرة النأي و المشتهى
وثمة الثـواكل،
دونما فضاء للزفيــر الأخير
روحي المخبؤة كما البوح فيك، تهذي ّ!!!!
ردّنـــي إلى عتابي
سأجرأ أن أنكـّــل بي
و بالضــّــفتين ...
كانت عــلوج الثغاء ِ
تعبر أوكارها
ونهر إقترافك،
لا يكل عن الغناء ِ
سأجرأ ان اقودك إلى غابة حدْســي
ساكمل رسم عينيك،
وما أكمل الليل من حـَــيرة في السهاد،
- جفن التأمل والرقـــادْ
ها نحن ..
نسمر أشباحنا في فراغ المعــاني .
بــــلاد تعد الطريق
إلى بدايات الطريق خلاصْ
بــلاد للحمـــك،
لا لموتك ، لا منــاصْ
رقص من الودج المعلق بالرصاصْ
نزف يتيم
لا يكل عن التطهر
و القصاصْ
هو . . . . إقترافـــات القصاصْ ..
#عباس_الحسيني (هاشتاغ)
Abbas_Alhusainy#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟