أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - أمام المالكي فرصة -الوطني الأول -














المزيد.....

أمام المالكي فرصة -الوطني الأول -


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 2975 - 2010 / 4 / 14 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعن الله أمة لاتكرم وطنييها , ولعن الله أمة تتأمر على وطنييها , ولعن الله أمة لاتقدر أنجازات وطنييها .
بعد كل الأنجازات الوطنيه التي حققها المالكي والروح الوطنيه التي تحلى بها , وعدالته الموضوعيه في حكم العراق
بدأت مرحلة التقييم الشعبي لهذا الرجل عن طريق صناديق الأقتراع وقال أحرار العراق نعم للمالكي ونعم لقائمته الوطنيه
ولكن عصر المؤامره العراقيه لن ينتهي في بلد عشعشت فيه نظرية ا لمؤامره منذ قرون وقرون وعقود وعقود
فحاولوا وعملوا كل من لايريدوا للعراق خيرا أجتثاث هذا الصوت الوطني الذي يتحلى به المالكي وتمكنوا من الأنتصار عليه بقوة المؤامره القومجيه والأيدلوجيه والطائفيه
واليوم العراق بعد هذه النتائج السياسيه التي أفرزتها الأنتخابات التزويريه يقف على شفى حفرة من النار أعدت للعراقيين (المواطنين الأبرياء )

أذا ماذا سيحدث لوقف نزيف الدم العراقي ووقف الهيروشيما القومجيه التي أعدت للشعب العراقي وأرهنت وتوقفت على المناصب الحكوميه في الحكومه المقبله ,
فأقول لاحل الا المالكي نفسه لوقف هذا النزيف الدموي ومنع الهيروشيما من الأنفجار في العراق
فمثلما أوقف المالكي نزيف الدم في الأعوام 6-7-8-9 فعليه اليوم أن يوقف هذا النزيف في الأعوام اللا حقه ولكن هذه المره تتطلب من المالكي أن يستعمل أسلوب غاندي في اللاعنف والمقاومه السلميه وأقصد باللاعنف والمقاومه السلميه هو
تنحي المالكي من حقه في تشكيل الحكومه العراقيه واللجوء الى المعارضه الموضوعيه المنهجيه التي لايعرفها الكثير من السياسيين ولكن أنا أعتقد بأن المالكي يجيدها بأمتياز بسبب حنكته السياسيه وأسلوبه الصارم والصادق في أداء المهمه التي تناط به
سايكلوجية المالكي سايكلوجيه تميل الى حب الوطن وهذه السايكلوجيه يفتقر أليها معظم السياسيين العراقيين وفي ظل وجود هذه السايكلوجيات المختلفة الولاءات التي يتمتع بها المعارضون للمالكي لايمكن أن يتوصلوا الى حلول وطنيه
فعلى المالكي وأمامه فرصه تتطلب جرأه كافيه أمثال جرأة صولة الفرسان يعلن فيها عدم المشاركه في الحكومه المقبله هو وقائمته من أجل عيون العراقيين الأبرياء
ولوأن هذا سيكون على حساب أرادة محبين هذه الشخصيه الوطنيه ولكن مصلحة العراق لاتستقيم ألا بخطوة المالكي هذه
لأن العراق أذا لم يجرء المالكي على القيام بهذه الخطوه سوف يكون في مهب الريح وسوف يكون العراق والعمليه السياسيه في خبر كان وسوف يتقاسمه كل من هب ودب وكل من قتل العراقيين الأبرياء
ياأبا أسراء دماء العراقيين تنظر أليك فقط وهذه المره الأيدلوجيات القومجيه والطائفيه كشرت عن أنيابها بشكل واضح ,
فعليك ياأبا أسراء أن تعطي العراق والعراقيين جرعه للعيش لمدة أربع سنوات ولو على مراره ولكن هذه الخطوه الوطنيه الوحيده التي تنهض بالعراق الجديد من هذه الكبوه التي أحدثتها هذه الأنتخابات

لأن الكل يقاتل بطرق غير شرعيه لسلب الحكومه لمصلحته ولمصلحة من قام بدعمه
يادولة الرئيس لاأريد أن أقزم دورك وعزلك وأنما أريدك أن تعلم هؤلاء السياسيين العمل الوطني وأريدك يادولة الرئيس أن تحمل حقائبك الممتلئه بملفات هؤلاء المجرمون وعليك أن تستعمل القبضه الحديديه في مراقبة الحكومه التي سوف تتشكل
دولة الرئيس نريد منك أن تعلم الناس كيف تكون مظلوما فتنتصر في العراق الجديد المليء بالعهر السياسي والمزايدات السياسيه والشعارات الفارغه
دولة الرئيس أقول لك كلاما بجملة عاميه (بس أنت مرتب بيهم ) وعليك أن ترتبهم وتعطيهم دفعه للأمام مع محاسبة أخطاءهم
ولو عمل المالكي بهذه النصائح سوف يكون غاندي العراق وسوف يكتب له التاريخ العراقي المنصف بأنه السياسي الوطني الأول بعد الديني (السيد السيستاني ) الذي أستطاع أن يلملم العراق بعد الشروخ الطائفيه والقومجيه والمذهبيه التي أنتعشت بعد سقوط النظام الصدامي الدموي



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوه الى تشكيل حزب قومي يقوده نضال نعيسه
- المحتلون أفضل من الوطنيين أحيانا
- علم السعوديه يسيء للأسلام
- أسلام للمسلمين فقط !وثقافه للمثقفين فقط !
- دورالمثقف في جهل وتخلف المجتمع العراقي
- (بدو الخليج)أفضل من (مثقفين العراق)
- هيروشيما قومجيه تستهدف الأكرادوالشيعه بعدالتحالف معهم
- العراق بحاجه الى أحتلال اخر يستهدف الثقافه العراقيه
- لوتنازل الأكرادعن أقليمهم هل يعطوهم رئاسة الوزراء؟
- دكتاتورية ودموية الأعلام العراقي الحالي
- تأليه الشخصيات السياسيه بين الأمس واليوم
- تهويد العراق ولا القوميه ولاصدام ولاالاسلام السياسي
- الأغاني الأسلامويه بحاجه الى راقصات
- العلمانيه والأسلام الحقيقي وجه واحد والسياسي عدوهما
- لاأ قلدهل أنامسلم أم كافر؟
- أتبنى الأسلام وأرفض الشيعه والسنه


المزيد.....




- وصفها البعض بالتنمر وآخرون توعدوا بالرد.. هكذا استقبل شركاء ...
- مستضيفة نتنياهو -المطلوب-.. إعلان مهم من المجر حول -الجنائية ...
- بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة الم ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركاؤها ينددون
- قد يسبب لك تجلط الدم أو السكتة القلبية.. احذر بديل السكر!
- يفضلها الكثيرون.. هذه الأطعمة تضر بالدماغ وتسبب الاكتئاب!
- مشاركة عزاء للرفيق عبد الحافظ داوود (أبو سامر) بوفاة والدته ...
- سوريا.. تشييع ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا (صور+فيديوهات) ...
- الخارجية الإيرانية: ندين العدوان الإسرائيلي الجوي والبري على ...
- ترامب بحاجة إلى استراتيجية -أمريكا أولا- تجاه الشرق الأوسط


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - أمام المالكي فرصة -الوطني الأول -