سمرقند الجابري
الحوار المتمدن-العدد: 2972 - 2010 / 4 / 11 - 01:22
المحور:
الادب والفن
أظنها من الحبيب ...
هذه الحمامات التي تتشاجر فوق رأسي
ايتها الغرفة (غرفته)
هلا تابعتِ عبثك النابض
وخبأتِ زراً ،
يسقط سهواً، من قميصه الرمادي!
عزاءاً لوحدتي ...ما تبقى من رحيله والذهاب
فراشة من ورق ،على بابك الأبيض تميل للغناء
لتسكت فوقي جنون الحمام
وتحط بسلام قربي ، قربي
أهذه لك..؟ فرشاة حلاقة ...
قلبها اسود لا ترد السلام علينا
يقتلها السأم في الحمام حزينة
فأختار لعودتك هدية حقيرة...تشبه السكين
حادة الزوايا...تناسب غضبي منك!
لانك ليس سهواً (أهديتني الغربة) !
أريد لوني...
بل ارسل لي حصاة من قرب دارك
كي نتجادل حول لونها ، كالصغار
حصاة صغيرة ،
داستها قدماك اُقلبها وأنام
كم هي موزعة أفكاري بين النهار وبينك!
الوطن يموت ،
وأنا أعمق أسئلتي (قياسات حذائك)
أسئل نفسي أي الاتجاهات بيته الان
فلا يهمني اين القِبلة؟
فلا تأتي قريباً..لاني..سأعشق هذا الانتظار... 19/9/2004
#سمرقند_الجابري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟