عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 2964 - 2010 / 4 / 3 - 23:25
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
ما السبب وراء هذا الهجوم الغير مبرر من إنسان يدعي انه أكاديمي مخضرم؟أنها مجرد محاولة أولية علمية الطابع في تتبع الفهم العام( الفهم الشعبي او الشعبوي) لبعض أعمق مفاهيم الحياة وأكثرها تداولا من قبل الإنسان الفيلسوف والعربنجي هلى حد سواء. فكلاهما له فهم للزمن وأسلوب في الفكر لتناول أسباب اية ظاهرة تقع أمام عينية..
من قال ان العراق لم ينجب أفذاذا من المفكرين علماء وشعراء وفلاسفة وفنانين
وما زال ينجب....
... هل نعود الى نفس المربع الأول مربع كان إباءنا وكان ماضينا ؟؟؟؟هذا بالذات ما تناوله بحثي المتواضع
العراقي الحالي لا يعير للحاضر او المستقبل كبير العناية التي يعيرها الى الماضي والتي يسحب صراعاتها على حاضره بشكل دموي يخل بالعلاقات بين الاطراف على حسابات ذهب اطراف صراعها الى باريهم حيث حساب يوم الحساب..
هذ1عيب خطير في العقل العراقي الحالي الذي يجب تعديله من خلال المفكرين والأدباء والعلماء والتقدميون منهم بشكل خاص وتوجيه الجماهير للعناية بحاضرهم حاضر ابناءهم ومستقبلهم في ظل بناء الدولة او عدم بناءها
علينا ان نعلم شعبنا بان أية ظاهرة ...لا يقف وراءها سبب واحد وانما مجموعة أسباب منها الرئيسي ومنها الثانوي ومنها المهم ومنها الغير مهم .... التناحري والغير تناحري ..ذلك امر اخر لا يلتفت له الانسان العراقي(بشكل عام) لابد من خلق وعي عام لدا الناس بدراسة جوانب اية مشكله وتحديد الاسباب وراء اية ظاهرة... ضرورة عدم النظر للامور بشكل مطلق ذلك امر اخر فكل امور الدنيا هي في حالة نسبية ...اي بعبارة اخرى يجب ان لا ننظر للامور بتطرف وانما بنسبية
واخيرا أقول للأستاذ الاكايمي: ماهو الضير في ان يتفلسف المفكر ...هل الفلسفة سبة وعيب؟؟؟؟؟؟؟؟
تذكر أستاذي العزيز ان كاتب المقال هو نفسه الذي كتب عن تاريخ العراق وتأثيرات النمط الآسيوي للإنتاج عليه والذي أطراه الأستاذ أيما إطراء وأيد حاجة مجتمعنا الا مثل هذه الدراسات...
تحياتي
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟