صبري هاشم
الحوار المتمدن-العدد: 2959 - 2010 / 3 / 29 - 12:49
المحور:
الادب والفن
لا تفتحْ أبوابَكَ الليلة
فالعاصفةُ قادمة تقتلع الواهنَ مِن الأشياء
وثمة أمطارٌ في الطريقِ
سيلٌ سيأتي مِن قلبِ العاصفةِ
لا تنسَ إغلاقَ النوافذِ
والثغراتِ أو
فلتلغِ الحفلَ
حين تأتي النسوةُ بلا عطرٍ أو مكياج
يُلغى الحفلُ
والنسوةُ الليلةَ يخرجْنَ بلا أقنعةٍ
مِن حقلِ القطنِ
يلتمسْنَ مِن المطرِ هدنةً
ومِن العاصفةِ رجاءً
ألاّ تُغِيرَ على الثيابِ
فتُمسي الرؤيةُ مُغريةً
وتُمسي عاليةَ الموجِ بحارُ الشهوةِ
لا تفتحْ نافذةً
واشطبْ مِن الحفلِ شطراً
إنْ شئتَ لما بعد الليلِ
والليلُ لن يأتي
وموعدُ الحفلِ
اختطفهُ طائرُ البرقِ
وسيأتي السيلُ
لا تنسَ الأبوابَ
فالنسوةُ تركْنَ ثيابَ السهرةِ
في حقلِ القطنِ
وطرْنَ بلا مساحيق
فلا تتوهم الفَرَاشَ
الذي عادةً لا يتركُ
للطريقِ كحلَ أجنحةٍ
#صبري_هاشم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟