أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - محمد علي محيي الدين - أنزه من هيئة النزاهة














المزيد.....

أنزه من هيئة النزاهة


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 2959 - 2010 / 3 / 29 - 01:49
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


لعبة الانتخابات العراقية بما رافقها من إشكالات عديدة باعتراف الكثير من الجهات العراقية أو غير العراقية أصبحت بقدرة قادر نزيهة وشفافة ولا مثيل لها في العالم ،هذا ما تقوله السفارة الأمريكية وإذا قالت السفارة أنها نزيهة فالويل كل الويل لمن يقول خلاف ذلك لأن السفارة كما يعلم الجميع هي المهندس للسياسة العراقية ،وهي التي تسيرها من وراء ستار وإذا قالت السفارة قال العراق بكتله وأحزابه وشخصياته الوطنية والدينية لأن احترام المرجعية الأمريكية من الثوابت التي لا يأتيها الباطل من خلفها أو أمامها وأن كره الكافرون ،وهنيئا لشعبنا العراقي بقياداته الوطنية التي أثبتت وطنيتها من خلال جريها وراء السفير وما يقوله السفير ورحم الله الرصافي عندما يقول :
المستشار هو الذي شرب الطلا فعلام يا هذا الوزير تعربد
ولا أدري لماذا يعربد هذا أو ذاك من قادتنا الميامين ويطعنون بمفوضية الانتخابات ونزاهتها الوطنية والقومية والأممية وهي التي أشرفت على أعظم انتخابات نيابية في العراق وأظهرت للعالم أجمع عمق المأساة العراقية في أن يلعب بمقدراتها أناس من هذا الطراز ،لهم توجهاتهم المعروفة وطرقهم المكشوفة في تمرير البعير من سم الخياط ولا ينفع معهم الصياح والعياط وليطرق رأسه بالحائط كل من تسول له نفسه الطعن بهذه المفوضية النزيهة التي ستكلفها الأمم المتحدة بإجراء انتخابات وطنية في ساحل العاج ودار فور والبيت المسحور لأنها معروفة بالشفافية والقدرات الذهنية على ابتداع أحسن الوسائل في التزوير والتبديل والتغيير ،وهنيئا للعراق حكومة وشعبا بنصره المؤزر في الانتخابات التشريعية التي ستنتج لنا حكومة ليس لها مثيل في تأريخ العراق الحديث...قاطعني سوادي الناطور قائلا:عمي يا مستقلة يا مستغله الطبخة انطبخت بره وراح ياكلوها العراقيين ،وهاي الزلم التشوفه متذابحه تضحك على الوادم وتلعب بعقولها وباجر يكعدون سوه أخوه وحبايب وما بيناتهم شي واللي يكوله السفير الجماعة موافقين عليه وهاي بوزات يقشمرون بيها الوادم لأن استادهم واحد ،ومرجعهم واحد وهاي تمثيلية يمثلوها ويضحكون على الوادم بيها ،وللأسف الوادم أكلة الجراب وصارللوادم اسنين تركض والعشه خباز حتى بطاقتها التموينية ما سلمت عليها أكلها الوزير وشلع لعمامه بلندن وربعه تستروا على بوكته ةالغشمة انتخبوهم لن الطيور على اشكالها تقع وكيف ما تكونون يولا عليكم والف مبروك بولاتنه الحلوين اللي أكلوا اللحم وردوا عالكراعين.

أدناه نص تصريح السفير الأمريكي المنشور في جريدة الصباح العراقية.
بغداد – الصباح
نفى فراين وجود أي تدخل اميركي في اظهار نتائج الانتخابات، متسائلا عن «كيفية تمكن الولايات المتحدة من التأثير في النتائج، خصوصا مع وجود ضمانات كثيرة تحول دون اي تلاعب في العملية الانتخابية من ابرزها وجود اجراءات واضحة للناخبين والاحزاب، كما ان اجهزة الحاسوب في المفوضية التي يتم ادخال المعلومات فيها تخضع لتدقيق واسع يحول دون تغيير النتائج». واشار الى ان التقارير الواردة تؤكد عدم حصول عمليات تزوير او خروقات واسعة»، معترفاً بوجود خروقات بسيطة في بعض المناطق الا انها لاتؤثر في النتائج، خصوصا مع وجود مراقبين من مختلف الدول»، بحسب تعبيره، منوها بان» الانتخابات كانت نزيهة بدرجة كبيرة مقارنة مع اي انتخابات جرت في الدول العربية وعلى العراقيين ان يفخروا بهذه الانتخابات الحرة والنزيهة»



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جعفر هجول ...وداعا
- مهزلة الانتخابات في العراق
- هل يعيد التاريخ نفسه!!!
- بدايات انحسار المد الديني في العراق
- متى تنتهي فضائح التزوير
- الواقع المأساوي للمرأة العراقية
- نوايا ظاهرة لتزوير الانتخابات
- يوميات مرشح في بابل 1-363
- أنتخبك يحلو الطول وأسمر
- بدلنه الفيس بلاطيه
- الصوت الشيوعي عندما يكون عاليا
- انتخبوا ألجواهري .. اتحاد الشعب 363
- أخذ فالها من أطفالها
- سيبقى العراق بخير يا زهراء363
- الشاه بندر وعقد الماضي
- بيت الشعب 363
- أبن الشامية البار عبد الواحد حبيب غلام
- أن صحت أنفضحت وإذا سكتت نوكلت
- انتخبوا...ولا تنتحبوا
- عرس آذار


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - محمد علي محيي الدين - أنزه من هيئة النزاهة