عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 2958 - 2010 / 3 / 28 - 21:51
المحور:
الادب والفن
كيف يتسنى لك ان تفهم ما يدور في هذه الدنيا التي تقول عنها انها.... انها غريبة واحياناُ قذره واخرى طاهرة عذراء شديدة الحياء .........جميلة في خجلها ..جميلة في عطفها وتعطف اردانها في حنوها المتولد من عمقها الغريب القادم من اللا ادري الابدي .؟ من هذا المتراكم من الاحاسيس الغير محدودة... والتي تمتد في كل الاماكن.... والزوايا . هذا الطفح من الحب ..وبعض الاحيان الرحمة ..الرحمة التي تربط كل هذه الكائنات المتناثره في المعمورة .(المهجورة ) وبدون سابق انذار تكون شقيقا لموزمبيقي يعاني الجوع والقهر او طفل من الاسكيمو يرتعش من البرد تائهاً في احدى اصقاع المجاهيل الثلجية ....او لعراقي خارج على باب الله الى رزق عياله ينفجر لغم تحت السيارة التي تقله الى عمله فيتحول الى كتل بسيطه متناثره من اللحم المحروق .. كيف يتسنى لهذا العقل البشري ان يستمر في مهزلة الوجود وان يلم بكل هذا الزخم المتوارث عبر سيل من الاف السنوات وملايين اللقطات والمواقف المبكية حد النشيج....!! والمضحكة من سذاجتها حد الاستلقاء .....اني اعترف امام اصابع لوحة المفاتيح بعجز كامل عن التفسير..؟ وبعجز كامل عن فهم امكانية الاستمرارالتفائل ببشريه افضل ولكنني من الاعماق استمر بالمقاومة بامل ورجاء او بدونهما فالحياة في المحصلة ليست سوى مقاومة ... مقاومة شريفة وبطولية وباسلة لكل ما يقف في وجهة تيار تدفق الحياة وعنفوان الحب والجمال والرحمه نعم لابد من المقاومه ولاخر نفس مقاومة الموت والسكون والجمود والقسوة والقبح والا ماالذي يبقى بالله عليكم ؟
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟