أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - لابد من التغير














المزيد.....

لابد من التغير


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2954 - 2010 / 3 / 24 - 22:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انفضت الانتخابات .وهدأت المشاعر التي تجيش بحب العراق وامل التغير
واحتدمت الارقام والحسابات ..بين هذه القائمة .وتلك ..
وخسر من خسر .وابعد من كان يحلم بالفوز ..وراهن الكثير وهم يغدقون المليارات للنيل من الوليمة الاتية .
وتضاربت الخدع ..حذف هنا ..واضافة هناك .كي يكتمل نصاب من يحتوي الجماعة التي تهمه ... لالصالح الشعب طبعا !! بل هو الصراع من اجل البقاء على كراسي الهرم السلطوي..
والان ولازال لحناء البنفسج بقية في بعض الاصابع التي غطست وبقوة واصرار (ومنهم انا ).كي يعلن للملا ان هناك من يرغب بالتغير .والعمل لعراق الغد .
ويبقى الامل معلقا لمن سيجعل قلبه وروحه مثل زهرة البنفسج التي تعط بعبيرها كي تنعش الجميع .
*******************************
العراق يسير نحو الديمقراطية لامحال رغم انف من يعرقلون مسيرته الغضة واليانعة .
والمشاركة والمساهمة التي اقبل عليها ملايين المواطنين .لهي الدلالة الواضحة على تفهمه لهذه التجربة الجديدة .
(واسوا الانتخابات .هي افضل من احسن المبايعات او صناعة الانقلابات التي تتم في اغلب الحكومات العربية .) قالها برلماني لبناني .وهي عين العقل .
نعم مهما تكن .من معرقلات ومؤامرات تحاك بوجه التجربة الرائعة التي خاضها الشعب العراقي .فانها ستكون اسطورة لتاريخ العرب .
والامة العربية .جمعاء .
فالشعب العراقي خير من يضحي .ومستعد كي يناضل من اجل تثبيت وترسيخ وانجاح هذه المفاهيم الحديثة والراقية لصالح خير البشر .
والتي لامحال من انها تخدم الشعب كله .
والعراق كما اثبت للعالم انه بلد الحضارات .واولها كانت على ارضه في تاريخه العريق . سيمسك بزمام الديمقراطية .ويسقط كل الحجج التي تريد منه العودة للوراء والتراجع .وسيجتاز حرق المراحل بنجاح الى ان يصل شاطيء السلام والديمقراطية الحقة الناصعة .ويبعد فشلها وعودة سلطة الفرد ودكتاتورية الراي .وهناك بعض المتقولين من العرب .ان الشعب العراقي لايعرف التاقلم مع السياسات الحديثة .
لهذا نعلنها صريحة وواضحة .على من سياتي ويدير دفة الحكم في العراق .ان يعي ان امامه مهام كثيرة وجدية وامانة كبيرة ان قدر ان يكون امينا لشعبه .ويكون اهلا لانجاح الديمقراطية فعلا ويقوض الارهاب بكل انواعه واصنافه .
وتبقى العجلة تتقدم وتسحق من يقف ومن يطمع بالنيل فقط من ثروات العراق واهله .
ولانها حتمية التاريخ والتاريخ لايرحم ..ولكل كونيته كما يقال
ويبقى حكم الاغلبية لراي الشعب .في ان يضع الحق في نصابه وعدم السكوت على البلوى .ومن اجل خير المجموع .والمجموع اجمل وارقى من الافراد اكيد .
**********************
فاطمة العراقية



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لايعتبر المجتمع نفسه متحررا ونصفه عبيدا في المطبخ
- اليك سيدتي
- كهرمانة
- للمراة العراقية فقط
- المحور .هل ستستبعد الانتخابات الاطراف السياسية المستحوذة على ...
- الدكتورة خيال الجواهري ضيفة مضيف ال السهيل
- خادعني رحيلك
- طريق الخالدين
- متاهات زمكانية
- اقبل شباط يرمد الذكريات
- نقد ليس له مبرر
- انه الاثنين الدامي كما تعلمون
- الى مدينة البرتقال
- اعترافات امراة مخذولة
- العراقيين بين سلطة ومسلطين
- حييت مطر بغداد
- في تساؤل يقول هل تؤيد مشروع الكونغرس الامريكي الرامي لمعاقبة ...
- فيتسؤل يقول هل تؤيد مشروع الكونغرس الامريكي لمعاقبة الاقمار ...
- قصة لقاء
- استمحيك عذرا انك باق


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - لابد من التغير