عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 2954 - 2010 / 3 / 24 - 09:43
المحور:
الادب والفن
الطريق الذي غادر الخطوات
انسل خيطا رفيعا من الحزن
وبعض الدموع التي بللت جوف القصيدة
جوف السفينة تقلع للبحر - منتشرا في الأفق- يعمي الحدود
الطريق ..هذا الذي يفترض الورد
يفترش الشوك وردا ....بلسما للجروح
ضيقا صار ..تبغا قديما ولحنا مكرر
الطريق الذي بين الدموع كان يبرق بالضوء
معتما صار......أشجاره دارت الى جهة القحط....
والسنون اليهرولن في سبق الريح .. يعوين في الريح
يصرخن في الذاكرة
أي جن قديم يخرج ألان يخطف الأولاد ممن سيبقون بعد الغروب فوق الطريق
فرحا باللعبة
واهما بالفتوة
ممتلأً بالطفولة
صدقت هذا الغناء التسلل خلف الطريق
بان الطريق الى الحب اقصر كل الطرق
وان الطريق الى الحب أصعب كل الطرق
وان الرحيل الى الحب سهل بكل الطرق
بيد ان النهاية ليست ككل الطرق
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟