عبدالله سعيد العطار
الحوار المتمدن-العدد: 899 - 2004 / 7 / 19 - 06:13
المحور:
الادب والفن
إلى//بهية مارديني
وصورتها أمامه
تعيد رسمهُ بفرشاة الحلم
ْوتعلِّقه شجناًعلى جدار المرسم
أرسمُ وردةً يتضوع منها أنتِ
أرسم شمساً
فتجيءُ ملامحها أنتِ
وأنا أرسم.....
تندلعُ النارُ
وأحسُّ بالدفءِ
يهدهد روحي
ويحاصرُ بردَ مدائن هذا العصر
هذا البربُر والتتار
أقرأُفي عينيكِ
فيثور البحرُ
ويأْخذني التيَّارْ
طوراً أقرأْ......
طوراً أرسمْ......
آناً أكتبُ عنكِ....
ليس مهماًّ ماذا قلتُ
لا تَخْفىفي الحب الأسرارْ
أتفرَّسُ فيكِ أمامَ المرسمْ
وأغمسُ في شجني الفرشاة
يتد فَّق في عينيك البوح
يتعمَّقُ في وجداني الإبحارْ .
#عبدالله_سعيد_العطار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟