حسام السبع
الحوار المتمدن-العدد: 2951 - 2010 / 3 / 21 - 17:15
المحور:
الادب والفن
عجز الكلام على اللســانِ
واهتز في صدري جَناني
صعق الشقاء مشاعـــري
فاجتاحني عهد الهـوانِ
كيف الهـروب من الضنى
والحزن يسكن في كياني
قـد بتّ أجـزاء .. هنـا
وهـناك بعثـرني زماني
هل لي ألملمها ؟ وصـارت
كل جزءٍ فـي مكـانِ
فأحبتي فــرسٌ تعثّـر
ثم خسـرني رهــاني
والأصدقــاء خـرافــةٌ
من غيـر لـونٍ أو معـاني
هـم كالسـراب رأيتهــم
هيهـات تلمسـه يـدانِ
من لا يتــوق لمـا مـضى
فيه الفــؤاد بـلا ائتمـانِ
يحيـــا لآتٍ مبـهــمٍ
قفـرٌ بـه أرض الحنـانِ
فالأمـس يأسـرني بــهِ
من غـير نسياني أوانــي
فقـلوبنا خُُلـــقت بنــا
لتكـون نبعـاً للتفــاني
لا منـبتاً للحقـد تُبـقـي
من دنــا منهــا يعاني
فالعشق عشقكَ للثـرى
للأهـل تنعم بالتدانـي
ولرب هـذا الكـون كُــن
عـبداً لتشعـر بالأمـانِ
لا للـــذين قلـوبــهم
تمحو المـودة في ثـوانِ
وترى الأمور كضدهـــا
فالشوك ليــس كأقحوانِ
إنّ الوفـــاء قـداســةٌ
نَـدرتْ تُـراها في زمــاني
#حسام_السبع (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟