أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 2945 - 2010 / 3 / 15 - 01:57
المحور:
الادب والفن
حسناً نحن الآن في المطار
(أهو المطار الأخير؟)
السماءُ ملبّدةٌ بالغيوم
والشتاءُ هو الوقت.
حسناً أيها الحرف:
هل حان وقت الوداع؟
لماذا أنتَ مرتبكٌ كلّ هذا الارتباك؟
لماذا؟
لقد رافقتكَ سبعين عاماً
فماذا سمعتَ في أعماقي؟
هل سمعتَ صوتَ البحر
أم صوتَ الزلزال؟
أم سمعتَ صراخَ الطفولة
تنشجُ في آخر الليل؟
الطائرةُ اقتربت من المدرج
وهاهم ينادون باسمي.
أرجوكَ إنْ عرفتَ الجواب
فاكتبْ إليّ.
أنا في الانتظار.
أكتبْ إليّ أو هاتفني في أيّ وقت.
الطائرةُ على وشكِ الاقلاع
سأركضُ نحو البوّابة الأخيرة
فرحاً مثل طفل
يكسرُ بحجارته
بوّابةَ المتحفِ الكبيرة،
فرحاً مثل بحر
يغرقُ نفسه بنفسه،
فرحاً مثل زلزال
على وشكِ الحدوث.
********************
أستراليا
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟