عبد الوهاب المطلبي
الحوار المتمدن-العدد: 2938 - 2010 / 3 / 8 - 01:12
المحور:
الادب والفن
مهلا لغارسة في القلب أحزانا
ما ذنب قلبي يذوق الحب نيرانا
ربيتُ عشقي في هواك زنابقا
تتلو لها الروحُ في الافاق الحانا
كانت تخادعني في كل ِّ مبتسم ٍ
فهل جزائي يكون الافك عنوانا
رأيت ُ شوقي ذليلا في محبتها
و زينَ العشقُ في نجواك دنيانا
ما ضرَّك ِ لو أرَّخت لي أملا ً
قد يجمعُ الاجداث من اشتات قتلانا
أوتجعل ُ الفدفدَ العمياء َ مربضها
او ترتمي في كهوف التيه تنسانا
ولاُ انا ، كالذي ينسى مودته
في مرفأ الشعر يشدو التوق َ تحنانا ؟
نزف الجروح بقلبين سأحملها
والروح تنهى عن الأحلام تبيانا
أنا تمنيتُ أن اسمو بعاشقتي
كربة ٍ للشعر للإبداع أغصانا
لكنها أضرمت للهجر متقدا ً
وأفردت ْ جنحيها للأعداء إمعانا
ناءت مداهنة ً في كل مشتجر ٍ
يبدي لها هامسا ً في الظل إذعانا
مهلا تراءيت ِ في التجديف سادرة ً
والقلب ُ يرسمُ في الاهول مجرانا
قاسيتُ عشقي ورب الكون يشهد ُلي
قدمتُ قلبي الى نجواك قربانا
لو كان عشقي لجلمود ٍ لرق َّ لهُ
ورب صخور ٍ تجيد الرقص أحيانا
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com
#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟