أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره













المزيد.....

خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره


زياد كسَّاب

الحوار المتمدن-العدد: 2932 - 2010 / 3 / 2 - 16:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان تعبير (المعلوم من الدين بالضرورة) هو مصطلح قد أنتجته عصور التقليد وتفضيل النقل مع تقييد العقل منذ القرن الثامن الهجرى. فقبل ذلك كانت الاختلافات بين الفرق والمذاهب الفكرية والعقيدية والفقهية الاسلاميه قد وصلت الى أدق الجزئيات فضلا عن الخلاف الجذرى فى القضايا الكبرى , مما أدى الى إغلاق باب ما يسمى بالإجتهاد ، وتحول الأئمة المختلفون فيما بينهم فى كل شئ إلى أئمة مقدسين لدى فقهاء عصور التخلف منذ منتصف العصر المملوكى وطيلة العصر العثمانى ، حيث لا يجوز الاعتراض علي الأئمة الأوائل او مناقشتهم أو نقدهم ، وبرزت أقوال مضله تبرر هذا الأفك وتشرعه وتحميه صيغت فى عبارات مثل (المعلوم من الدين بالضرورة ) وأجمعت (الأمه) على ذلك . الواقع المضحك لحد الرثاء أنه لا توجد قائمة محددة من القضايا الفقهيه متفق عليها بذلك المعلوم من الدين الضرورة ، فالمعروف للعامه ربما قبل الخاصه هو الاختلاف البين بين الفرق الاسلاميه , فضلا عن الخلاف بداخل المذهب الواحد !. يأتى ضمن قائمة القضايا الفقهيه المختلف بشأنها (كشف المرأه لوجهها و يديها - عذاب القبر ونعيمه - العصمة والشفاعة- رضاع الكبير - التبرك بزيارة الأضرحه .. و غيرها الكثير الذى يضيق المقام عن الاحاطه به ) .

و لكن ما العمل مع أهل السنه و الجماعه الذين يصرون على ستر عورة تخلفهم العقلى وعجزهم العلمى بالتمسح بالنبى (صلعم) ونسبة أقوالهم له ولأصحابه ظناً منهم أنها الوسيله الناجعه لتحصين آرائهم و أقوالهم و فتاواهم من النقد ؟!.

و رغم غياب قائمه من المسائل الفقهيه المتفق عليها بين أهل السنه, فإن مشايخها و مفتيها يهتاجون أشد الإهتياج و يجن جنونهم اذا ما تجرأ مسلم و لو كان عالماً على إبداء رأى مغاير فى مسأله فقهيه بعد دراسه و تمحيص عقلى , فيبادرون -دون تفكير- بتسفيه رأيه بل و يواجهونه باتهام خطير هو الخوض دون علم فى المعلوم من الدين بالضروره !! , و هذا برأيى لا يعدو أن يكون إرهاباً فكرياً تخصص به مشايخ السنه فى عصرنا الحالى.

و السؤال المؤرق هو : لماذا يفضل شيوخ السنيه النقل على العقل؟؟؟
الواضح -لشدة الأسف و الخجل- أن هؤلاء المشايخ يرفضون العقل لأنهم فشلوا فى التعرف على كنه العقل كأداه للتفكير الموصل لنتائج سليمه , فلا يندهش أحدكم عندما يستمع الى أعلم علماء السنه الأقدمون و المعاصرون على السواء لقولهم بأنه لا يمكن فهم كينونه العقل على وجه الحقيقه, فهو
سر مغلق من أسرار الله إستأثر لنفسه بمعرفة كينونته ! , و لذلك فإنهم لا تستريح ضمائرهم لنتاج هذا العقل , و من هذا المنطلق فقد توقفوا تماما عن
الاجتهاد العقلى الذى ميز غيرهم من الفرق و المدارس الفكريه الاسلاميه فى العصور السابقه مثل المعتزله و الأشاعره .. و غيرهم.

و النتيجه ,أن الأصوليين من مشايخ السنه و مفتيها فى زمننا الحالى قد تفرغوا بكليتهم لإبداء الرأى و الفتوى فى التافه من الأمور الحياتيه للمسلم المعاصر, فتجدهم يبشرون تارك الصلاه بعذاب القبر و ثعبانه الأقرع ناسين أو متناسين ما ورد بالقرآن من أن حساب الله لبنى آدم سيأتى يوم القيامه حيث البعث و الحشر مما يجعل من العبث التفكير في حساب سابق ليوم القيامه .إذا كان هناك عذاب أو نعيم في القبر فلماذا يكون في الأصل حساب أو استجواب فى الآخره إذا كانوا حقاً مؤمنين بالحساب فى يوم الحشر؟!!.



#زياد_كسَّاب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على نفسها جنت جماعة الاخوان المسلمين
- مرشد الاخوان الجديد أول ما شطح نطح !
- أختى المسلمه .. إستعيدى بكارتك فى خمس دقائق !!!
- حلالٌ على الغُراب الأَسْوَد الصحراوى .. حرامٌ على الطيرِ من ...
- أسفى على العقل المسلم , ميضأه الكترونيه ب 2,5 مليون دولار !!
- من الآخر - هل القرآن محرف ؟
- لقد صدقت نبوءة أبو لهب المصرى
- ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟
- أيهما العقوبه الأخف, قطع يد اللص أم التبول عليه؟
- زواج صلعمى موديل القرن الحادى و العشرين


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره