أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره / زياد كسَّاب - أرشيف التعليقات - ابناء شنودة في حيرة من امرهم لا يعرفون منربهم - زائر










ابناء شنودة في حيرة من امرهم لا يعرفون منربهم - زائر

- ابناء شنودة في حيرة من امرهم لا يعرفون منربهم
العدد: 100073
زائر 2010 / 3 / 4 - 07:47
التحكم: الحوار المتمدن

لقد انفض المسيحيون الغربيون من حول المسيحية وافقرت الكنائس وبيعت كمخازن او جوامع ، وبقي المسيحيون المشارقة على عبادة الانسان من باب التعصب الديني وعلى امل ان يقوم ابن الاله بغفران ذنوبهم وهيهات ان يحصل هذا فالمسيح الفقير الى الذي خلقه يادوبو يدبر حالو كما يقول الشوام

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره / زياد كسَّاب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الطاقة ليست أزمة… بل سلاح: من يدفع ثمن الحرب ومن يربح منها؟ / جهاد عقل
- نصوص هايكو - رسائل منسية ج2 / فاطمة الفلاحي
- مقارنة تيار ما بعد الادراك مع حركات فنية عربية معاصرة (مثل ا ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- أهم المسائل التي انتقدها أبو حامد الغزالي على الفلاسفة / محمد ابراهيم عرفة
- العجوز بين التشويه الثقافي وهيبة الحكمة / آمنة تباني
- في صناعة التاريخ! / ادم عربي


المزيد..... - بنزيما يعادل رقم رونالدو -القياسي- في الدوري السعودي
- -يهدد مبدأ العدالة-.. بيان -غاضب- من أهلي جدة بشأن أداء حكام ...
- مصادر لـCNN: نتنياهو لم يكن يعلم أي مسار سيختاره ترامب خلال ...
- -مستعدون للعودة إلى القتال ضد إيران-.. نتنياهو: أوقعنا بحزب ...
- ترامب ونظرية -الرجل المجنون- لنيكسون.. هل يعيد التاريخ نفسه ...
- تحذيرات بريطانية: أجهزة الراوتر تتحول إلى بوابة للتجسس الروس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره / زياد كسَّاب - أرشيف التعليقات - ابناء شنودة في حيرة من امرهم لا يعرفون منربهم - زائر