أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - علاوي : بقايا من ازمنة القهر ...














المزيد.....

علاوي : بقايا من ازمنة القهر ...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 2929 - 2010 / 2 / 27 - 15:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول المثل " الخاسر رهانـه ... يطول لسانـه " ومثل شعبي آخر " الميت ينعرف من خر.. " حاشا القاريء ’ السيد علاوي كثرت تصريحاتـه على ان الأنتخابات القادمـة هي مزورة ’ لأنـه ادرك ان حظـه في مجلس النواب القادم والحكومـة بشكل عام سيكون سيئاً ونصيبـه سوف لن يتجاوز اصوات البعثيين مـع ان هناك منافسـة جديـة ستتقاسم معـه تلك الأصوات الرثة مـن قبل اطراف اخرى رشحت في معقل البعثيين خاصـة بعد ان استهلك شعاراتـه الليبرالية والعلمانية ذات الجذور البعثيـة وتعرى كمـا هو عفلقياً تاريخاً وحاضراً وعقيدة وممارسـة .
لم يبق من بنات وابناء العراق الا القليل ممن لا يطلع على سيرة الرجل الذاتية ابتداءً مـن نشأتـه وانتماءه شاباً الى حزب البعث وسلوكياتـه العدوانيـة داخل حرم كليـة الطب وممارساتـه القمعيـة كحرس قومي داخل مـراكز التحقيق وقسوتـه في تعذيب المعتقلين ثـم انتماءه الى الى جهاز ( حنين ) الذي اصبح الدولـة السريـة لصدام حسين ’ ثم تقربـه الى حسن البكر في مكتب خاص بجواره مما اثار حفيظـة غريمـه صدام حيث تخلص منـه عبر ارساله بعثـة خارجية لأكمال دراسته التي تأخر فيها بسبب نشاطاته المحمومة داخل الحرس القومي ومقرات التعذيب وهناك في لندن اصبح مسؤولاً لمنظمات الخارج للحزب كالأتحاد الوطني لطلبـة العراق ويدير الجهاز الأستخباراتي لـه حتى محاولـة تصفيتـه منافساً طموحاً لصدام حسين حيث كانت الأغتيالات والتصفيات هي الأخلاقيـة السائدة في حسم الصراعات الداخليـة ’ بعدها اتسعت علاقات اياد علاوي مـع المخابرات البريطانيـة والأمريكيـة وجند نفسـه من اجل اخذ ثأره مـن صدام حسين ليتوج نفسـه قائداً ( ظرورياً ايضاً ) لحزب البعث ’ الى جانب ذلك استطاع ان يجعل من النظام العروبي حاضنته القومية ’ واستطاع بدهاءه البعثي ان يخترق المعارضـة العراقيـة في الخارج والتي كانت ثغراتها كثيرة .
بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 ’ تفجرت هستيريا طموحاتـه غير المحدودة ’ وعبر اساليب تسلح بهـا مـن مشاجب الموروث البعثي في التخطيط والخـداع والوقيعـة والغـدر حتى اصبح صدامياً اكثر مـن صدام .
علاوي ’ وبعد ان وجد الأبواب مقفلة جماهيرياً امام احلامـه في ان يكون رئيساً للوزراء ورمزاً عروبياً عند البوابـة الشرقيـة للصمود القومي ’ تسارعت اسهالاتـه الأستباقيـة حول عدم نزاهـة وشرعية الأنتخابات القادمـة ’ مع انـه يعلم مقدار الحجم غير العادي للمراقبين والمتابعين لسير العمليـة الأنتخابيـة مـن منظمات دوليـة وسلك دبلوماسي وهيئـة الأمم المتحدة والجامعـة العربية والمؤتمر الأسلامي الى جانب المؤسسات الأعلاميـة العملاقـة غربيـاً وشرقيـاً وعربيـاً وكثير غيرها ’ جميع تلك المؤسسات ستشرف بدقة وجدية على العملية الأنتخابيـة العراقية ’ فمن اين يأتي ذلك التزوير الخطير الذي قرر حتميتـه الدكتور علاوي .
اياد علاوي استخف بوعي وارادة الجماهير العراقيـة وتجربتها المريرة مـع ائتلافات وتكتلات المشاريع الطائفيـة والعرقيـة ونظامها للتحاصص والتوافقات والفرهدة المشتركـة والتي كانت قائمتـة هي الأسواء بينها .
الجماهير المليونيـة ’ لاترغب ابداً ان تستبدل بعثياً بآخر او صدام بعلاوي وليس لديها فائض مـن الدماء والأرواح ولا يتحمل واقعها مزيداً من الشهداء والمغيبين والمهجرين والمهاجرين والأرامل والأيتام والمعوقين لتقديمها فـديـة لقائـد ظرورة آخر يسحق قضيتها بقطار جمهوريـة الرعب البعثيـة ليعيد عراقها الى مراحل الجلـد الشامل .
اياد علاوي يبدو عليـه مقلوباً على رأسـه ’ يرى واقعـه واخيلتـه معكوسـة ايضاً فينضـح مـن فراغـه انذارات وتصريحات وتهديدات وزيارات لأصحاب النعمـة ورموز الفتنـة الكبرى في عواصـم الصمود والتصدي !!!...
بنات وابناء العراق قد سئموا روائـح روث العقائد العفلقيـة تنبعث مـن مؤخـرة طموحات القائد البعثي والرمـز العروبي الجديد ’ ربمـا لـن يقتنع الرجل بما هو عليـه الواقع العراقي المتغير ايجاباً نحو المستقبل الأفضل والذي غادر تماماً العهـر العروبي الذي يفرخ دائماً وعبر مئآت السنين جلاداً متوحشاً من تراثـه البربري .
غـداً في 07 / 03 / 2010 سيستيقظ الوطن واهلـه على فجر الحقيقـة التاريخيـة والحضاريـة للعراق الجديد ’ وكذلك سيستيقظ اياد علاوي والبقايا مـن بقايا هجين الردة لقائمتـه ليجد العراق وقد تجاوزهم بعيداً ولم يبقى رصيدهم الا اوهام العودة المستحيلـة الى ايام جمهوريـة البعث للدمار والموت اليومي
27 / 02 / 2010



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ما قبل الأنتخابات ( 3 )
- العراق ما قبل الأنتخابات ..
- العراق ما قبل وبعد الأنتخابات ...
- اعلان انتخابي ...
- خواطر بطران 2
- خواطر يطران...
- لا يعرف البعث الا ضحاياه ..
- 08 / شباط ... تحت عباءة العملية السياسية ...
- معسكر اشرف والأنتفاضة الأيرانية ...
- ثقافة الأجتثاث
- الحق والباطل على سطح المسائلة والعدالة ...
- الألتفاف على المشروع الوطني
- عراقيو الخارج : واجبات نافذة وحقوق مؤجلة ...
- المقاوم الشريف والمطلك غير الصدامي !!!
- كاكه حمه : خذ قلبي ...
- ثلاثي الأبتزاز البعثي ...
- الأختراقات البعثية : شر لا بد منه ...
- المأزق العراقي : صدفة ام حتمية ... ؟
- النظام الأيراني على طريق الهاوية ...
- ميلادك مبارك علينا سيدي عبد الكريم ..


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - علاوي : بقايا من ازمنة القهر ...