عذري مازغ
الحوار المتمدن-العدد: 2928 - 2010 / 2 / 26 - 14:47
المحور:
الادب والفن
لي في عينيك وطن الشجون
تأسرني ، حين تمطر فيه الغيوم
أتيه في التقاط حباتها البردية
حين تلامس شعرك
أشم عبق الأتربة تتناسج فوق عبير النسيم
أتيه في فضاء كحلك وأنتعش بغم، سحر الحنين
حين يعذبني.. في مساءات الهموم
2
إن كان شعرك قد انساب في متاهتي
فلما يقلقني ، أن أذوب في هواك
وأروي عنك ألف حكاية
لماذا أصمت عن قضاياك
وأوغل نفسي في خرافة أنت نسيجها
وأنا منها نسق فضيحة
نسيت خرير مياهك المتدفقة
والتي استحالت وحلا في حدائق اللعب
لزمرة من الناس
حين كنت تمانعين أن أشرب من عبابك
قاطعت ضالتك فارتحلت إلى ضالتي
بحثا عن سيجارة
عن كأس رفيعة
كانت تناديني التفاهة، حين تمانعين
حين تمانعين،
أرحل منك بحثا عن تفاحة
عن زيتونة غرناطة
عن نعيم يشرق في قثارة
عن أغنية تنعي سكوني النائم في ظلال الغربة
3
وحين أستيقظ من غفوتي
أتذكر عبق أتربتك
وأنهار كالشجرة
في وطن غريب
في صحراء متوحشة
أملأها حفاظا على اتزان ساكنتها
#عذري_مازغ (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟