صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2927 - 2010 / 2 / 25 - 21:22
المحور:
الادب والفن
.... .... .. ... .. ......
عُنُقٌ يهدِّئُ اهتياجَ القلبِ
حنينَ الصَّباحِ
بخورٌ تتصاعدُ
من نقاوةِ الموجِ
تعويذةٌ معلّقة
حولَ حافّاتِ الحلمِ
طلاسمُ العشقِ تزدانُ
فوقَ مخابئِ الدُّفءِ
كهوفٌ غرقى
بينَ ينابيعِ الانتعاشِ!
تشبهينَ بداياتِ التَّكوينِ
نهاياتِ البرِّ
خواصرَ البحرِ
صلصالٌ متعرّشٌ
في مرابعِ الرّوحِ
مهتاجةٌ أكثر من جموحِ نسرٍ
يحطُّ فوقَ شموخِ الجبينِ
وردةٌ يانعة مثلَ نضارةِ الثَّلجِ
تسطعينَ مثلَ وميضِ العينِ
لوحة منبعثة من شهيقِ القمرِ
من أنغامِ الأغاني!
شوقٌ يتماهى
مع هبوبِ النَّسيمِ
مع تواشيحِ السَّديمِ
أريدُ أنْ أرسُمَكِ هدهداً جامحاً
يحلِّقُ فوقَ روابي غربتي
يحطُّ فوقَ لواعجَ قلبي
يمحو أنينَ السِّنينِ!
تعالي يا خميلةَ روحي
كم أشتهي
أن تغدقي فوقَ بيادري
أشهى مذاقاتِ الحنينِ!
تعالي يا دفءَ الشَّرقِ
يا موجةً مجبولةً بالنّعناعِ
يا منارةً راقصة
حولَ تخومِ الشَّفقِ
أنتِ اِشراقةُ حلمٍ
هائمة فوقَ تيجانِ البحرِ
فوقَ غمائمِ الأفُقِ!
.... .... .. ... ... ....يتبع!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟