أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي الحمداني - الخالص 2010














المزيد.....

الخالص 2010


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2919 - 2010 / 2 / 16 - 20:28
المحور: الادب والفن
    


الثقافة بنظر البعض أن تطالع الجريدة كل يوم ونلم بأحداث العالم , فيما ينظر البعض الأخر على أن الثقافة هي أن تنشر في الصحف وتحشوها بالكلام وطرف ثالث يرى إنها مجمل الفعاليات الاجتماعية التي تمارسها وتؤديها في إطار محيطك الذي تنتشر فيه , فيما يرى قلة من هؤلاء إن الثقافة اليوم تعني إجادتك لاستخدام التكنلوجيا الحديثة ووجود الانترنت في غرفة نومك لكي تطالع في الصباح الباكر صحف العالم وإخباره , وأن يكون لك موقعك الخاص عبر هذه الشبكة وإيملك الذي تستلم من خلال الرسائل وترسلها للآخرين , والأخير هذا هو ما نحلم به جميعا رغم إن بعضنا يمتلكه منذ سنوات ويتواصل من خلاله مع العالم بشكل صائب وصحيح , ولكنني أجد إن الرجل المثقف هو ذلك الذي يكون جزء من مدينته وقريته ومحلته يتفاعل معها ويكتسب منها , فكلنا طالع لنجيب محفوظ الكثير من الروايات واكتشفنا عمق تمسكه بالحارة والحرافيش وأبن الحتة وقد نجح هذا الأديب العالمي أيما نجاح ولمن لا يعرف فانه أهدى جائزة نوبل لـ (( فاطمة )) وفاطمة هذه هي أول شخصية تكون بطلة لأول رواية له !! فلا نستغرب هذا من مبدع كبير ظل ينتظر أكبر جائزة في العالم تمنح له ليقدمها هدية لامرأة هو ابتكرها فعاشت معه. وهنا أريد أن أصل لحقيقية مهمة ان الثقافة كمفهوم تعني جميع الناس بمختلف اتجاهاتهم وميولهم وشهاداتهم فعباس محمود العقاد أديب بلا شهادة ولكنه أديب كبير , الثقافة اكتساب وليست دراسة أكاديمية وشهادات والحصول عليها لن يتأتى من المكوث في البيت ومطالعة مئات الكتب والمجلدات لأنك من الممكن أن تطالع طوال حياتك ولا ينتفع الناس مما طالعت , وبالمقابل فالثقافة لا تعني انك تكتب يوميا عشرات القصص في دفاترك ولا يطالعها الناس , والثقافة هنا تعني أن نكون جزء من حراك المجتمع , والمجتمع لا يتحرك ايجابيا إن لم يتحرك مثقفوه بجميع فئاتهم ومسمياتهم فالرسام والشاعر والنحات والمحاضر هم الأمواج التي تحرك سكون المجتمع , ومجتمعنا في مدينة الخالص فيه حراك ثقافي ولكنه يحتاج لنوع من التنظيم وشيء من الهدوء وبعض اللمسات , فالتنظيم أحد أسباب النجاح وهذا يجعلنا نفكر كيف ننظم مثقفينا في ملتقيات وأمسيات نختار أماكنها حتى وإن كانت بيوتنا أو مقاهينا والربيع يساعدنا في تنظيمها حتى في الهواء الطلق بعيدا عن قيود ورسميات دوائر الحكومة فالمثقف والسلطة دائما على خلاف حتى وان كانت السلطة ديمقراطية لأن المثقف إن كان مع السلطة تحول إلى بوق لها فيصبح لا يرى عيوبها ولكنه يمجد هفواتها ويبررها .. نحتاج هنا في ا لخالص لمقهى كبير نحجز مقاعده مرة كل شهر يسمع بعضنا البعض فيطربنا عباس الطائي بآخر ما كتب من قصائده الرائعة ويأخذنا علوان ناصر في غزله الذي لا تمله نساءه اللواتي اخترعن فأجاد مغازلتهن واجدن الطرب له , نحتاج لعلي حمودي الخفاجي وشعره الشعبي كما نحب أن نسمع الجانب الثاني من شعر المبدع أحمد الخلصي , وليكن محمود الجبوري شاهدا لتوثيق هذا في رافده المتجدد . نحن هنا في الخالص لا نسمع هذا ومبدعيه تأكلهم الأيام وتمتلىء دفاترهم بالإبداع وتنتظر من ينفض عنها غبار الزمن كي تنهض من سباتها المزمن ... هل أتفقتم معي يا مبدعي الخالص ومثقفيه بأننا نحتاج بعضنا البعض , فتعالوا احبتي نرسم للخالص صورة أخرى قبل ِأن تموت القصائد وتذبل اللوحات وينسى الناس ان في الخالص أدباء .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطنة وبناء الدولة
- الخالص مدينة الأدباء
- منظمات المجتمع المدني وبناء الدولة
- كيف نبني حكومة قوية؟
- عنك ما منعنه الخوف
- موازنة بلا وظائف
- لو كنت مرشح
- البعث دعاية إنتخابية
- الانتخابات والنظام الديمقراطي
- مراهنات وتطلعات
- قانون حماية الصحفيين
- العراق والعرب والحوار المطلوب
- أنفلونزا الحصانة
- ممارسة الديمقراطية حق وواجب
- انعدام التخطيط التربوي
- تمويل الأندية العراقية
- القاعدة تضرب حلفائها
- تجار السياسة
- سوريا والعرب وبقايا البعث
- عرف مايأتي


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي الحمداني - الخالص 2010