أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 2917 - 2010 / 2 / 14 - 14:41
المحور:
الادب والفن
(1)
لم نكنْ نفهم كثيراً،
أيتها النقطة،
حين قررنا أن نمارس العناقَ الأبديّ
في حديقةِ السرير.
إذ لم يخطرْ ببالي
أننا سنكتبُ كلماتٍ أو جُمَلاً،
قصائدَ أو روايات
كلّها لا تؤدي إلا لموتِ الشاعر
وهو يتوهّجُ بماءِ القصيدة،
ولموتِ الروائي
وهو يشرحُ قصةَ هروبه
من ثقبِ المرآة،
ولموتِ المغنّي
حين يتسلّقُ صوتُه
آخر مرحلةٍ في سلّمِ الواقعة.
(2)
لم نكنْ نفهم
بل لم أكنْ أفهم أنا
أنا الذي قادتني الصَبَوات
والهوى والشباب
إلى بابكِ: الرمز
وعنوانكِ: الفخ.
(3)
أعتذرُ الآن
لشدّةِ سذاجتي.
أعتذر
ليس من أجلك
بل مِن أجل ما كتبتُ بعد العناق
من دمدمةٍ
وهمهمةٍ
وهلْوَسةٍ
امتدّتْ وامتدّتْ إلى ما شاء البحر.
أعتذرُ الآن
لشدّةِ سذاجتي
أنا الحرف الذي كان ترتيبه الصفر!
********************
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟