هند العبود
الحوار المتمدن-العدد: 2915 - 2010 / 2 / 12 - 15:48
المحور:
الادب والفن
في تلك اللحظة
ارتقيت سلم الغضب
أخذتني غيرتي العمياء للهروب منك
كانت النار في داخلي تتوهج
اشتعلت أقدامي بالهرولة
لم استطع البقاء
فكيف أبقى وكل شيء أمامي ينصحني بالرحيل
حتى قلبي غادر المكان قبل أن أغادر
كنت هاربة منك
أخذتني تلك الغيرة إلى قارعة المجهول
كانت تلك النهاية بالنسبة لي
نهاية عشقي
نهاية حياتي
وبداية" لموتي
بكيت بألم
التزمت الصمت طويلا"
رافقتني الوحدة
واصطحبتني لهدوء شديد
فخطفني هدوئي للاشتياق إليك
اشتقت لهمسك
اشتقت لعينيك
اشتقت إليك عندما تناديني يا حلوتي ويا رائعتي
اشتقت لجمال روحك وعينيك
فلمت غيرتي كثيرا"
فها هي أجبرتني للهروب منك
وها هو اشتياقي يأخذني إليك
فكنت اهرب منك إليك
#هند_العبود (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟