حذام يوسف طاهر
الحوار المتمدن-العدد: 2906 - 2010 / 2 / 3 - 17:23
المحور:
الادب والفن
أعلم يقينا أنك لي
تحلق بعيدا .. تحط قريبا
أنا معك ..
يطول غيابك .. وأرجو إتصالك
وأقول في سري
لازال في الحلم بقية
وأرى عيون تطوقني .. تسألني
أين هو؟!!
لأغمض عيني
أحبس أنفاسي طويلا
فهواك في حرفي وألواني
تبدو متلعثما .. متخوفا .. قلقا
وتخشى الوصل يا أملي
وأعلم ..
يقينا ..
أنك لي ..
فلاتشقى .. ولاتتعب
ولاتأسف .. ولاتغضب
سأكون عنوانا لكل إشتغالاتك
وتتوه في بحري سماواتك
تصارع أمواج همسي
ولاتقوى على نسيان طعمي
فأنا الحضور الدائم المعنى
وعطر نافس الملكات
لاتقلق ..
لاتتوسل الكلمات كي تهرب
أعلم يقينا أني معك
ولن أغادر مركبك
ياكلي...
من التحليق أمنعك
فلن تقوى على التغريد من دوني
#حذام_يوسف_طاهر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟