ناصرعمران الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 2889 - 2010 / 1 / 15 - 23:55
المحور:
الادب والفن
( لا يمكن لأعوامي إلا أن تنتمي إليك ...قدرها هكذا..!)
قبل أن تغير السنون أزهارها
كنت أقف منتظرا ً ،
أن تتأ طر أيامي بك
كنت أسوق أحلامي
وأداعبُ شجناً استمرئ تعذيبي كثيراً
علني أتخلص منه
بقدومك الميلادي.........!
كل شيء اعد العدة لاستقبالك
ابتداءاً من قلبي
وليس انتهاءاً
بالنافذة والجدار والسرير
والأماني ،
كنت أسائل المطر والنجوم وقمر خجول
أستقر يشاهد لهفتي عن بعد....!
وسؤالاً مكرر
هل ستجيئين في رأس السنة...؟
سؤال كررته لحظاتي وراهني
والمحتطب من أعوامي
وما وجدت جوابه، سوى بمزيد من الانتظار
يا لمرارة الانتظار...!
أعتدتُ أن أشعلَ لك شمعه واحدة فقط
في رأس السنة..،لأني لا أأمن بتعدد سنينك...!
لما تزل ِ في داخلي عصية على الزمن
أنت مستقرة خارج مديات مكاني،
ها أنت ترتدين وشاحا ً سومريا
وتضعين على كتفيك قياثرك
فتنسحب الأنامل لتعزف أوردتي نزفاً....!
وها أنت آشورية تطرزك جواهر دموعي
وجنائن لهفتي المعلقة .
وها أنت تتشحين (هاشميكِ) البغدادي
لترقصي علىموسقة أناتي الزريابية....!
أيتها المكتحلة دلالاً على سهر عيناي
كل العصور تتعكز اختصارها
عند حضورك .....!
كل الليالي تتسمر عند ضوء عينيك
يا شهرزاد أزمنتي
كل الحروف خرس
وكلي نبض منتظر
عند رأس السنة.....!
حتّامَ يجتاحني
هذا الانتظار العاقر
عند كل رأس سنه................؟
......................................................................................
#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟