عبد الستار العاني
الحوار المتمدن-العدد: 2882 - 2010 / 1 / 8 - 20:22
المحور:
الادب والفن
حتى الحلم........
فجأة ......
رحت غفوت......
وانا احلم......
ان ارى .....
سرب نوارس وصغار يلعبون
قمر طل عليهم ساكبا عطرا وماسا
فتعالت....
قهقهات وصراخ
ان ارى....
الاعشاش ضجت
من جديد زقزقات ورفيف
ان ارى.....
الشاعر....نصفا من نبي...
ان ارى....
الفنان يزهو....
عندما يكتبب باللون قصيدة
ترتديها كل جدران المدينة
ان ارى....
طابور يمضي بهدوء...
نحو باب المسرح
ان ارى..
صورة شرطيا يسير بعصاه يتبختر.....
ان ارى......
عند عتبات البيوت
كيس خبز.....وزجاجات حليب وجريدة ......
ان اراني....
غيمة .....تنثال عطرا
كلما صرت امامي
بعد هذا شبح قد زارني
_ او تدري؟ ....
_ان الحلم في النوم جريمة...؟
_كل احلامك ضرب بائس من هلوسات.....
فأفقت.....
ورأيت ان حزني في فراشي يتمدد ...
فمضى يسخر مني
خنقته ضحكة ...
فبصقت ....
ثم عدت....
ارتديه من جديد ......
#عبد_الستار_العاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟